شاماتك .. بقلم / ميساء حسين
مِنْكَ العَزيمَةُ و النَّدى النّوَّارُ
و إِليكَ تَسْتَبِقُ الدُّنا و الجَّارُ
مِنْكَ ارْتَشَفْنا صَوْلَةً و بَسالةً
ما نالَها مُتَخاذِلٌ خَوَّار
ُ
يا إِرْثَ كُلَّ مُقَدَّسٍ و شَهامَةٍ
ومَثابَةً وجُنُودُها أَحْرار
ُ
فإِليكَ تَبْتَهِلُ الشِّفاهُ مَحَبَّةً
جَذْلى يُحاكيها نَدَىً وفَخارُ
بَلدي ..أَقُولُ بكُلِّ ثَغْرٍ باسمٍ
و أُعيدُها و يُعيدَها السُّمَّارُ
بلدي ..و هَل ْيُغني التَّغَرُّبُ مَوْطِناً
لا لَيْسَ يُغْني فالهَوى قَهَّارُ
فالمُعْسِراتُ بلاؤُنا في مِحْنَة ٍ
ولها نَصيبٌ وافِرٌ دَرَّارُ
للأَرْضِ حَرْفٌ صادِقٌ لمُغارِسٍ
حَرَث َالغُيُوم َ فأَيْنَعَتْ أَثْمارُ
يا شامُ إنَّا للحُتُوفِ مَعاقِلٌ
كَيْ لا يُحَكَّم َ خائِنٌ غَدَّارُ
نيْشانُ حُبٍّ و اخْتِلافُ أَحِبَّةٍ
وٍُسطُوعُ شَمْسٍ دافيءٍ ونَهارُ
و الشِّعْر ُصَوْتي و احْتِرابُ مَدامعي
و نِهالُ عِشْقي مَوْطِنٌ مِغْوارُ
إنِّي اليكَ شهادةٌ عُنْوانُها
الشَّامُ رُوحي جَنَّةٌ و مَزارُ
