حلمٌ.......بلا مراسم ..بقلم / أنعام الشيح عبود
حُلمي يمضي بلا مراسم ٍ
مثقلا بنياشينِ الهواجسِ
يصرخُ بي
منذُ الازلِ.
أينَ أنتَ. ....؟
أوثقتُ قدميَّ بحبالِ قاربكَ المبحرِ
نحو مراسي السكينةِ
كي أبقى أسيرة َالماضي
ماضٍ تكحَّل بالسُهادِ
ويأنفُ الأذعانَ لصريرِ الندم ِ
رغمَ مايعتريني منْ اضطرابٍ
تداهمني بعرباتِه في سكةٍ مغلقةٍ
تلتهمُ بقايا عشبي
وتهبُ حشودَ نداءاتٍ تطوِّقُ أجفاني الناعسةَ
بحملِ طفولةٍ أتعبتها التعرجاتُ
غيرَ أني أُصرُّ
أبحثُ في فراغِ جيوبهمْ
عن قرطٍ أو ثمرةٍ يابسةٍ
معلَّقةٍ بخيوطِ قاعِ روحهمْ
وأعيدُ رسمَ شجرةَ عيدِ الميلادِ
ميلادُنا نحنُ اللائذونَ هنا
آنذاك خلعتُ قناع َالفرارِ
كيْ أُبْحر معَ العصفِ الهائجِ
تاركةً أصابعي تخرجُ من طوقِ التواءاتِها
إيذاناً بدفنِ صفحاتٍ عالقةٍ أتعبتَها الريبةُ
وأنثرُ أزاهيرَ الورودِ
وأبقى ألهو وألهو
مع خيالٍ
وأمضي أطوي كلَّ صفحاتي العتيقة
