لآلِ المصطفى .. بقلم / محمد جعفر ولاء الحيدر : العراق
لآلِ المصطفى كُلُّ الوِﻻيهْ
بأمرِ اللهِ هُمْ نورٌ و آيهْ
وَقَدْ صارُوا لنا حِصناً منيعاً
ومِشكاةً لأصحابِ الهدايهْ
بلا ريبٍ و ﻻ شكٍّ بهذا
وَللكرّارِ قدْ صارتْ وِصايهْ
بحبِّ الآلِ من طه فإنِّي
بدينِ اللهِ لا آتي الجنايهْ
وِلايتُهُمْ -بَنِيْ الإسلامِ- ليست
سوى للمصطفى طه ولايهْ
فَهُمْ أهلُ التقى والخيرِ جَمعاً
وللإسلامِ همْ نِعْمَ الحِمايهْ
منازِلُهُمْ لِجَبرائِيْلَ بيتٌ
مَجالسُهُمْ بِها تحلوْ الحِكايهْ
رسولُ اللهِ أعطاهُمْ لِواءً
فكانُوا بِالرَّسولِ أجَلَّ رايهْ
فبابُ مدينةِ المختارِ بَدءٌ
وَقائِمُهُمْ بِهِ تسموْ النهايهْ
أقامُوا الدينَ بِالقسطاسِ حتى
لِمَلءِ الجَيْبِ ما افتعلُوا الجِبايهْ
شَمائِلُهُمْ بها يَحْلُوْ حديثٌ
و لِلطُّغيانِ قَدْ نَصبُوا الرِّمايهْ
سيبقى ذِكْرُهُمْ يَعْلُوْ بِمَجْدٍ
وَإِنْ أَبْدى الطُّغاةُ لَهُمْ نِكايَهْ
