آلامُ المَــــاضِّي
نص : أ. . د. حسام عبدالفتاح
وَعَنْ أَلَمِّي
أَنَا أَحكِّي ...
وَأروُي تَجَارُبَ المَاضِّي
فَكَمْ مَّرَهْ
أَنِّينُ الخَوفُ يُضنْينِّي
عَلىَ حُبْي وَلَوُعَاتِّي
..........
نَعَمْ عِشْتُ
وَدَمْعُ القَلبِ يُدمْيِّني
وَتَصرُخُ رُوحِّي بآهَاتِّي
بِأشْوَاقِّي
بِحَنيِّني
بِأحرُفِ شِعْرَّيَ البَاكِّي
بِصَمْتِ الحِيرَهْ فِي ليِّلي
بِصَرخَةِ آهِ تَكْوينِّي
بِخَوفٍ خَطَّهُ ظَني
وَيَأسِ الصَبرِ
يُدنِّيني
وَيأخُّذُني
لِذْكرَى المَاضِّي يُلقيِّني
...........
نَعَمْ عِشْتُ
فِرَاقاً سَاعَةَ الُّلقيَا
وَحِرمَانِّي
وَتَعْذِّيبِّي
وَمَجْهُولي
يُمزِقُ كُلَ أَوصَالي
بِأمَلٍ ضَاعَ يُشقِّينِّي
...........
نَعَمْ عِشْتُ
نَعَمْ عِشْتُ
وَمَازِلتُ
أُلمْلِمُ جُرحِّيَ البَاكِّي
أُحطِمُ يَأسِّي بِيَقِّينِّي
لهيِّبٌ بَينَ أَحضَانِّي
وَأشْوَاقٌ تُنَاديِّني
وَتَأخُذُني
لثَورةِ قَلبِّيَ البَاكِّي
وَدَمْعٌ سَالَ مِنْ عِيْنِّي
وَتُوقِظُّني
تُنَادينِّي
تَقُوْلُ لِمُهْجَتِّي هَلاَ
حَذَاري المَوْجَ يُلقِّينِّي
وَيَقْتُلُني
وَيُحْيِّني
أَنَا أَحكِّي ...
وَأروُي تَجَارُبَ المَاضِّي
فَكَمْ مَّرَهْ
أَنِّينُ الخَوفُ يُضنْينِّي
عَلىَ حُبْي وَلَوُعَاتِّي
..........
نَعَمْ عِشْتُ
وَدَمْعُ القَلبِ يُدمْيِّني
وَتَصرُخُ رُوحِّي بآهَاتِّي
بِأشْوَاقِّي
بِحَنيِّني
بِأحرُفِ شِعْرَّيَ البَاكِّي
بِصَمْتِ الحِيرَهْ فِي ليِّلي
بِصَرخَةِ آهِ تَكْوينِّي
بِخَوفٍ خَطَّهُ ظَني
وَيَأسِ الصَبرِ
يُدنِّيني
وَيأخُّذُني
لِذْكرَى المَاضِّي يُلقيِّني
...........
نَعَمْ عِشْتُ
فِرَاقاً سَاعَةَ الُّلقيَا
وَحِرمَانِّي
وَتَعْذِّيبِّي
وَمَجْهُولي
يُمزِقُ كُلَ أَوصَالي
بِأمَلٍ ضَاعَ يُشقِّينِّي
...........
نَعَمْ عِشْتُ
نَعَمْ عِشْتُ
وَمَازِلتُ
أُلمْلِمُ جُرحِّيَ البَاكِّي
أُحطِمُ يَأسِّي بِيَقِّينِّي
لهيِّبٌ بَينَ أَحضَانِّي
وَأشْوَاقٌ تُنَاديِّني
وَتَأخُذُني
لثَورةِ قَلبِّيَ البَاكِّي
وَدَمْعٌ سَالَ مِنْ عِيْنِّي
وَتُوقِظُّني
تُنَادينِّي
تَقُوْلُ لِمُهْجَتِّي هَلاَ
حَذَاري المَوْجَ يُلقِّينِّي
وَيَقْتُلُني
وَيُحْيِّني
