ياليتكَ كنتَ حُلماََ .. بقلم / عبد الزهره الاسدي
كلما هممت بنسيانكَ
توضا
القلب
بطيفُكَ
وحتظنتكَ الشرايين نبضا
وبايعتك َ
العيون
ضوءا
مُحاصرُُ بكَ
قيدا ياتلف مع كل دقة قلب
يعلن الذوبان بحضرتك
ايها المتسامي بروحي
كروحي ---
اتوق اليك الف شهقة وشهقه
اتنفسك عطرا يملء اوردتي ضجيجا
اتوحد فيك
ارسمُكَ ملاكي المفقود
وجنة عدني
والمتبقي من فرحي المذبوح
في طقوسك العجيبه
وفناجينُكُ المتنوعه بالدهشةِ
يا انتَ ---!
كم انتَ بروحي؟
موجُُ من طيور النوارس
برعم من الياسمين
اختصر كل جنائن الكون
الف علامة تعجب تضج بها الروح
ثملُُ يضاجع الاوهام هذا القلب
لكنه قلبي -----
امتحنك العمر
حتى امسيت النبض
فادمنتك -
فلا خلاص منك الا اليك
ايها
المتشمع
بذاكرتي
المباحة من خيل غرورك
وجنود طيفك
ياليتكَ كنت حلما
