حاورتني الورود ... بقلم / عايدة حيدر
حاورتني الوروُد قالت : أنني سرقت ُمنها النسمات
سامرتُ أمام مبسمها الفراشاتِ
ولعينيها أُخطُ قصائدي
بسمة ٌعلى شفاه الروابي هطلَ المطرُ
ألهمتٍ الطيورُ على الغناء
مدنُ العشق ِفتحت أبوابها
السنونو بعثرت حروفي
الندى داعب َ أنفاسي
أناملُ قلمي ارتشفَ السلسبيل
نبضي فاحَ وتناثر َعطرهُ
وبين شفتيك أبوح ُبأسراري
