الدكتورة راوية الشاعر لـــ " دار العرب" :
الشعر من صقلني وجعلني أدرك ماهية التكوين وشعرية الوجود
حاورها - قصي الفضلي
حوارنا ليس تقليدياً مع شخصية إبداعية عراقية متعددة المواهب ولها حضور يشار له بالبنان في المحافل العربية في المجالات الرياضية والفنية والصنوف الأدبية فهي شاعرة وقاصة وكاتبة مسرح وصولاً الى قمة هرم المنجز الإكاديمي ونيل شهادة الدكتوراه في الفنون المسرحية. مجلة " دار العرب " وعبر الأثير ضيفت الأديبة الدكتورة رئيسة نادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق راوية الشاعر وخاضت معها حواراً موسعاً لتخرج بالمحصلة الأتية :
* كيف تقدمين نفسك للقارئ ؟
- بداية اقدم لكم نفسي الانسانة راوية جبار حسن ، واسم الشهرة : د.راوية الشاعر دكتوراه فنون مسرحية" 2013 " في كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد والدرجة العلمية مدرس جامعي ، اتسلح بالخبرات كمدرس في جامعة بغداد كلية الإعلام /ومسؤولة قسم النشاط الفني والثقافي ، حاصلة على المركز الثاني في مجال كتابة النص المسرحي من الملتقى الأدبي في جامعة الإمارات لعام 2005 وعن نص مسرحي( النوارس ) . وجائزة في المسابقة العلمية التي إقامتها جامعة ناصر الأممية في مجال الشعر والبحث الأدبي في ليبيا عام 2005.و احرزت على المركز الثاني في مسابقة علي الغوار الأولى في مجال الشعر عن قصيدة ( زمن الطحالب ) لعام 2013 . ونلت المركز الثاني في مسابقة شبكة الإنباء العراقية في مجال القصة القصيرة لعام 2013 وعن نص القصة القصيرة ( قبلة ونعش بنعلين ). حصلت على جائزة مجلة معارج الفكر في مجال الشعر عن قصيدة ( سيدة القلق )لعام 2013. حاصلة على جائزة الإبداع العربية لمنظمة ( ألكسو ) للثقافة والفنون لعام 2014 في مجال التأليف ( الشعر ) عن المجموعة الشعرية ( خيول ناعمة ). حاصلة على جائزة غسان كنفاني في مجال الشعر لعام 2015 .حاصلة على جائزة مهرجان همسة الدولي في مصر في مجال الشعر لعام 2016 ،مدربة فنون في قسم النشاط الفني والثقافي / جامعة بغداد ، وكنت مدرسة فنون مسرحية لمدة ثلاث سنوات في مدرسة الفنون للأطفال المعاقين ، وشاركت في تمثيل ادوار مختلفة في العديد من المسلسلات العراقية ومنها مسلسل ( أولاد الحجي ) ومسلسل ( كل هذا الحب ) ومسلسل ( حب وحرب ).
قمت باخراج بعض المسرحيات على صعيد جامعة بغداد ومنها مسرحية " جحا والحمار" و"مسرحية صوت الصمت" و"مسرحية لمن..؟" و"مسرحية الفلاح " .اخرجت مسرحية باللغة الكردية ( ئيتر بسى ، كافي بس ) لفرقة القلعة في كركوك . شاركت في تمثيل العديد من المسرحيات في مدينة كركوك ومنها ( مهد وملح ، القصابون ، المجنون ، وهم يعدون الخراب ) .احرزت جائزة أفضل ممثلة في مهرجان منتدى المسرح عن دوري في مسرحية ( دم البرتقال ) للمبدع قاسم حميد فنجان لفرقة القلعة للفنون المسرحية .
وتحتل الرياضة جانباً مهماً من شخصيتي اذ كنت لاعبة سابقة في صفوف المنتخب الوطني العراقي لكرة اليد والريشة الطائرة ومثلت العراق في العديد من البطولات العربية . مثلت نادي التأميم في فريق كرة السلة واليد والطائرة وحققت الكثير من المراكز الأولى . مثلت أندية الزوراء والطلبة وسيروان والأعظمية والفتاة والسلام في لعبة كرة اليد والسلة وحازت على الكثير من المراكز الأولى.مثلت منتخبات جامعة بغداد لكرة اليد والسلة والطائرة حازت على الكثير من المراكز الأولى ..عضو في نقابة الفنانين في محافظة كركوك ،عضو في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ،رئيسة نادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق 2016. اما عن انجازتي الأدبية فقد اصدرت ثلاث مجموعات شعرية ( رهان العنب 2013 ) و ( خيول ناعمة 2014 ) و ( أفكار الفراشات 2015 ) .
قمت باخراج بعض المسرحيات على صعيد جامعة بغداد ومنها مسرحية " جحا والحمار" و"مسرحية صوت الصمت" و"مسرحية لمن..؟" و"مسرحية الفلاح " .اخرجت مسرحية باللغة الكردية ( ئيتر بسى ، كافي بس ) لفرقة القلعة في كركوك . شاركت في تمثيل العديد من المسرحيات في مدينة كركوك ومنها ( مهد وملح ، القصابون ، المجنون ، وهم يعدون الخراب ) .احرزت جائزة أفضل ممثلة في مهرجان منتدى المسرح عن دوري في مسرحية ( دم البرتقال ) للمبدع قاسم حميد فنجان لفرقة القلعة للفنون المسرحية .
وتحتل الرياضة جانباً مهماً من شخصيتي اذ كنت لاعبة سابقة في صفوف المنتخب الوطني العراقي لكرة اليد والريشة الطائرة ومثلت العراق في العديد من البطولات العربية . مثلت نادي التأميم في فريق كرة السلة واليد والطائرة وحققت الكثير من المراكز الأولى . مثلت أندية الزوراء والطلبة وسيروان والأعظمية والفتاة والسلام في لعبة كرة اليد والسلة وحازت على الكثير من المراكز الأولى.مثلت منتخبات جامعة بغداد لكرة اليد والسلة والطائرة حازت على الكثير من المراكز الأولى ..عضو في نقابة الفنانين في محافظة كركوك ،عضو في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ،رئيسة نادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق 2016. اما عن انجازتي الأدبية فقد اصدرت ثلاث مجموعات شعرية ( رهان العنب 2013 ) و ( خيول ناعمة 2014 ) و ( أفكار الفراشات 2015 ) .
*ما هي قصيدة النثر .؟ ومن هم الادباء والشعراء اللذين تأثرتي بهم ؟ ومازلت تنهلي من ابداعاتهم حتي الان كقدوة ومثال لك ؟
- تقول الناقدة الفرنسية سوزان برنار إلى أنَّ قصيدة النثر هي: ( قطعة نثر موجزة بما فيه الكفاية ، موحّدة ، مضغوطة ، كقطعة من بلّور.. خلق حرّ، ليس له من ضرورة غير رغبة المؤلف في البناء خارجاً عن كلّ تحديد، وشيء مضطرب ، إيحاءاته لا نهائية ) ..لقصيدة النثر إيقاعها الخاص وموسيقاها الداخلية، والتي تعتمد على الألفاظ وتتابعها، والصور وتكاملها، والحالة العامة للقصيدة. وكما يقول الشاعر اللبناني أنسي الحاج عن شروط قصيدة النثر: ( لتكون قصيدة النثر قصيدة حقاً لا قطعة نثر فنية، أو محملة بالشعر، شروط ثلاثة: الايجاز والتوهج والمجانية ) .و من أهم الكتاب والأدباء الشاعرالعراقي رعد زامل و غادة السمان / محمد الماغوط و سركون بولص و أنسي الحاج و محمود درويش و د. ابراهيم أبو زيد ، كما أحب شكسبير ، نيتشه ، رولان بارت ، هايدجر .
*أنت عضوة في العديد من المنتديات الثقافية والادبية ولك موقع خاص باسمك ، فهل استطاعت الشبكة العنكبوتية تقديم الانتشار والتواصل بين الأديب والمتلقي ؟
- نعم بفضل تلك المواقع أستطاع حرفي أن يصل الى الكثير من الأدباء والشعراء والمسرحين والقاصين والكثير من متابعي الحركة الفكرية والشعرية في العالم .فهذه الشبكة تقدم خدمة كبيرة للتفاعل الفكري والاطلاع على منجر الأخرين ، فهي ظاهرة حضارية تعمل على إيصال صوتك الى أبعد بقعة في العالم .
* لمن تكتب الدكتورة رواية الشاعر .؟ واختارى لنا نماذج من كتاباتك الادبية لنستمتع بقراءتها هنا ؟
كل التغيرات التي تصيب البيئة الاجتماعية والسياسية يكون لها ذلك الدافع الكبير الذي يثير خيال الشاعر .. وقد أضافت لي تلك المتغيرات أفق أوسع وإلمام أكثر بواقع أحاول محاورته او تغييره أو إضاءته أثناء الكتابة ..والأثر جعلني أكون أنثى ثرية بالتجربة والخيال .
1.
كيس من النفايات على مقاس الشوارع حُشرنا ... بــ فمهِأنا وأنتَ ودفاتر الصغار وصورة لــ أشلاء بدلةتزاحمُنا الصافرةعلى البرد يمررُنا الضياع شهداء محنةتعلقُنا المسامير فوانيس ظلمة لــ حجرات يقطنُها عملاق مهووسبــ حياكة البكاء من رمش اعزل
1.
كيس من النفايات على مقاس الشوارع حُشرنا ... بــ فمهِأنا وأنتَ ودفاتر الصغار وصورة لــ أشلاء بدلةتزاحمُنا الصافرةعلى البرد يمررُنا الضياع شهداء محنةتعلقُنا المسامير فوانيس ظلمة لــ حجرات يقطنُها عملاق مهووسبــ حياكة البكاء من رمش اعزل
2.
النافذة .. عقدة الخارج الى الحياة
الحياة التي تنسانا قرب صورة قديمة
تسلنا من جيبها المثقوب بالحجج
مفتاح النافذة معطل ..
او ربما نسته الريح
فأطلقت سراح صوته الحزين
.الستائر مسكوبة على حافته الخشبية
الستائر التي خبأت جثة القمر
حين كان يقاتل وحدة الليل وغطرسة الغربة
النافذة تلقننا درسا في اتلافنا للضوء
نحن المكتنزون بالثرثرة
المعادون على طريقة النسخ والتدوير
المنكسرون على جرح يغني سر إفلاس الحكمة من الصعاليك
المنعدمون تحت سخريتها اللاذعة
فلكل جرح إضاءة ..
المكان يخرج ... نحن لا نخرج
الكتابة قبرنا الذي يرقد بنا على إطاره الأحمر
فالحفرة سر مكتوب بدمع نجمة
الحفرة التي نعرف .. لا نعرفها
التراب الذي تمخض جلودنا .. اعترف بعدمنا
وسطوة الخلاص ابتكارنا المفلس
المكان يخرج .. نحن لا نخرج
الوقت سرق دخولنا المهيب
الوقت يلعن سقوفنا الخالية من التواقيع
الوقت الداخل للحياة
يخرج منا ... بهيئة نافذة
............
3.
(نادِني بأسماءِ بناتكَ
حينَ يعتصرُكَ الشعرُ خجلاً
كنْ أبـاً لــحبالِ بطنٍ تجترُ صغارَها )
4.
الوطنُ عروسٌ مدللةٌ بالاغتصاب
تلدُ في مساءِ صباحها صناديقاً
ملونةً بــ الطحالبِ
الأزرقُ يُعيبُ زُهدَ السجادةِ
بـــ قُصرِ عقلٍ
والأخضرُ يُرهقُ حبلَ المسبحةِ
بــ ثُقلِ جَهلٍ
وتناغمُ اللونينِ يرسمُ
صوتَ السكينِ
وهي تؤذنُ على الرقابِ
بـــ جَزٍ مخبولٍ
4.
لا يعرف ...
سوى النظر الى تنورتي المزركشة
وقميص البحر الملقى على بيداء صدري
تبا له و لعينيه ....
كم تاهت عن لمس عقلي المدفون بالعطور
5.
أنتَ تُمطر ...
وأنا احترق
فكيفَ لا يرتعشُ الدخان ؟!
6.
(( بكاءُ الشراشف ))
تركتُ بعضي هناك
على وريدٍ بـرائحةِ موجٍ
على صدرٍ بـرونقِ قاربٍ
وقافلةٍ من الوجع
تسبحُ بمجدافِ السؤال
** ** ** ** ** **
تركتُ شفتَكَ خلفَ جلدي
ترمي شباكَ الحاجةِ
ليتها تصطادُ فماً
مطعوناً
بــ رِهانِ خيطٍ
لسنارةٍ تحملُ طُعماً
لزفيرِ دهشةٍ يُثقبُ شراعَ العزلةِ
** ** ** ** ** **
تركتُ جحافلَ سخونتِك
تقاتلُ على جليدِ عنقٍ
لا خسارةَ لدمعِ نصلٍ
ولا هدنةَ للمعةِ درعٍ
ولا ربحَ لتاجرِ ولهٍ
** ** ** ** ** **
تركتُ وجهكَ الشتائي جداً
وصورةً لرعشٍ أحمرَ
وتذكاراً لخلدٍ منقوعٍ
بالبخورِ والأغاني
** ** ** ** ** **
لم أصطحبْ معي
سوى قارورةِ تنهيدٍ
أرشُّ بــ مائِها تعاويذَ
لــ رغبةٍ مستعرةٍ
خلفَ ستارٍ
جَرَّني بكَ و جَرَّكَ بي
للالتصاقِ
للأيمانِ
للاحتماءِ
بــ أمنيةٍ لـجسرٍ مكسورٍ
وعباءةٍ لـجسدٍ مغوارٍ
وخيمةٍ من زجاجٍ
تسرُّ ذاكرةَ الحبِّ
فكلما قفزَ الموالُ
تحركتْ حناجرُ الوقتِ بــ الهتافِ
وكلما استحى رمشُ الوسائدِ
تكالبتْ الشراشفُ بالبكاء
** ** ** ** ** **
لم أصطحبْ معي
سوى قارةٍ من غيبوبةٍ زرقاءَ
تتكئُ على قصبٍ منخورٍ
يصنعُ من جلدي طائرةً
لا تكلُّ في حملِ الحقائبِ
ولا تخشى مطباتِ الفراقِ
ولا تعرفُ مدرجاً
يحملُ عرقَ عناقِنا المسافرِ
في وهمِ الأضواءِ
النافذة .. عقدة الخارج الى الحياة
الحياة التي تنسانا قرب صورة قديمة
تسلنا من جيبها المثقوب بالحجج
مفتاح النافذة معطل ..
او ربما نسته الريح
فأطلقت سراح صوته الحزين
.الستائر مسكوبة على حافته الخشبية
الستائر التي خبأت جثة القمر
حين كان يقاتل وحدة الليل وغطرسة الغربة
النافذة تلقننا درسا في اتلافنا للضوء
نحن المكتنزون بالثرثرة
المعادون على طريقة النسخ والتدوير
المنكسرون على جرح يغني سر إفلاس الحكمة من الصعاليك
المنعدمون تحت سخريتها اللاذعة
فلكل جرح إضاءة ..
المكان يخرج ... نحن لا نخرج
الكتابة قبرنا الذي يرقد بنا على إطاره الأحمر
فالحفرة سر مكتوب بدمع نجمة
الحفرة التي نعرف .. لا نعرفها
التراب الذي تمخض جلودنا .. اعترف بعدمنا
وسطوة الخلاص ابتكارنا المفلس
المكان يخرج .. نحن لا نخرج
الوقت سرق دخولنا المهيب
الوقت يلعن سقوفنا الخالية من التواقيع
الوقت الداخل للحياة
يخرج منا ... بهيئة نافذة
............
3.
(نادِني بأسماءِ بناتكَ
حينَ يعتصرُكَ الشعرُ خجلاً
كنْ أبـاً لــحبالِ بطنٍ تجترُ صغارَها )
4.
الوطنُ عروسٌ مدللةٌ بالاغتصاب
تلدُ في مساءِ صباحها صناديقاً
ملونةً بــ الطحالبِ
الأزرقُ يُعيبُ زُهدَ السجادةِ
بـــ قُصرِ عقلٍ
والأخضرُ يُرهقُ حبلَ المسبحةِ
بــ ثُقلِ جَهلٍ
وتناغمُ اللونينِ يرسمُ
صوتَ السكينِ
وهي تؤذنُ على الرقابِ
بـــ جَزٍ مخبولٍ
4.
لا يعرف ...
سوى النظر الى تنورتي المزركشة
وقميص البحر الملقى على بيداء صدري
تبا له و لعينيه ....
كم تاهت عن لمس عقلي المدفون بالعطور
5.
أنتَ تُمطر ...
وأنا احترق
فكيفَ لا يرتعشُ الدخان ؟!
6.
(( بكاءُ الشراشف ))
تركتُ بعضي هناك
على وريدٍ بـرائحةِ موجٍ
على صدرٍ بـرونقِ قاربٍ
وقافلةٍ من الوجع
تسبحُ بمجدافِ السؤال
** ** ** ** ** **
تركتُ شفتَكَ خلفَ جلدي
ترمي شباكَ الحاجةِ
ليتها تصطادُ فماً
مطعوناً
بــ رِهانِ خيطٍ
لسنارةٍ تحملُ طُعماً
لزفيرِ دهشةٍ يُثقبُ شراعَ العزلةِ
** ** ** ** ** **
تركتُ جحافلَ سخونتِك
تقاتلُ على جليدِ عنقٍ
لا خسارةَ لدمعِ نصلٍ
ولا هدنةَ للمعةِ درعٍ
ولا ربحَ لتاجرِ ولهٍ
** ** ** ** ** **
تركتُ وجهكَ الشتائي جداً
وصورةً لرعشٍ أحمرَ
وتذكاراً لخلدٍ منقوعٍ
بالبخورِ والأغاني
** ** ** ** ** **
لم أصطحبْ معي
سوى قارورةِ تنهيدٍ
أرشُّ بــ مائِها تعاويذَ
لــ رغبةٍ مستعرةٍ
خلفَ ستارٍ
جَرَّني بكَ و جَرَّكَ بي
للالتصاقِ
للأيمانِ
للاحتماءِ
بــ أمنيةٍ لـجسرٍ مكسورٍ
وعباءةٍ لـجسدٍ مغوارٍ
وخيمةٍ من زجاجٍ
تسرُّ ذاكرةَ الحبِّ
فكلما قفزَ الموالُ
تحركتْ حناجرُ الوقتِ بــ الهتافِ
وكلما استحى رمشُ الوسائدِ
تكالبتْ الشراشفُ بالبكاء
** ** ** ** ** **
لم أصطحبْ معي
سوى قارةٍ من غيبوبةٍ زرقاءَ
تتكئُ على قصبٍ منخورٍ
يصنعُ من جلدي طائرةً
لا تكلُّ في حملِ الحقائبِ
ولا تخشى مطباتِ الفراقِ
ولا تعرفُ مدرجاً
يحملُ عرقَ عناقِنا المسافرِ
في وهمِ الأضواءِ
* يقال : أن الكتاب أصبح في غرفة الإنعاش في ظل هيمنة ثروة الاتصالات ..فما تعليقك ؟
- لكل ظاهرة حديثة سلبيات وإيجابيات وعلى القارئ وضع جدول زمني للمطالعة وفق متطلبات التطور .. ولكن إهمال الكتاب والاعتماد على تصفح الويب فقط يضع القارئ في مجال محدد فالتمتع بالقراءة من خلال الكتاب هي أجمل بكثير من القراءة من خلال الويب أو أي وسيلة إلكترونية .
* أنظري إلى أعماقك ، وقولي من أنت ؟
- راوية : ضوء يحاول الانكسار على نوافذ الأدب
* ماذا يمثل لك الوطن؟
- جناح لم أحلق به بعد .. ربٌ أتمنى أن أراهُ حراً
*هناك من يصطلح على تسمية الإبداعات الأدبية النسائية بــ''الأدب النسوي''، ما رأيك في هذا الاصطلاح؟
- أنا من المعارضين لهذا المصطلح لأني أرى أن الأدب لا يجوز حصره وتصنيفه بالذكورية أو الأنوثية .
* أنت شاعرة وقاصة وكاتبة مسرح . أية من هذه الصنوف الادبية تكون الاهم في مسيرتك الابداعية ؟
- الشعر ضوء يكسر ظلمتك ..ويراقص عود ثقابك ... يحيل الممكن الى زمن محترق ويمنح الافكار لون التشكيل اللامرئي في عناقيد الدماغ ... الشعر كائن يجيد التعري خلف الذاكرة ليهب الشعرية سخونتها اللامسماة ..الشعر من صقلني وجعلني أدرك ماهية التكوين وشعرية الوجود .
*مشروعك المستقبلي ، كيف تحلمين به .؟ وما هو الحلم الادبي الذى تصبو الى تحقيقه ؟
- لا أحلم سوى بغيمة تحمل مطر حروفي لكل بقاع الأرض .
*ارجو الا اكون قد ارهقتك بالاسئلة ؟ ولكني اظنه حوار اكثر من رائع سلطنا فيه الضوء على سيرتك
ومشوارك الإبداعي ، واخيراً ما الكلمة التي تحبي ان تقوليها في ختام هذه المقابلة ؟
- أود شكرك على هذه المقابلة الجميلة وأشكر شخصك المميز وحوارك الهادف ... كما أحب أن أقول لكل المتابعين لنتاجي الأدبي ، لولا ذائقتكم الفكرية المتطورة ما كانت راوية الشاعر .
