أهواك..بقلم / رضوان صابر
لا زلـــت أذكــر ذاك الـثـغر مـبـتسما
كــأنـه بـعـبـير الـسـحـر قـــد نـظـما
مــا زلــت أذكـرهـا والــروح هـائـمة
والـقلب يـا لـيت قلبي بعدها انكتما
( أنـا أحـبك فـوق الــغـيم أكــتبـها )
وفــي مـداد دواتـي حـرفها ارْتـسما
أهـواك حـين هـجوع الـليل أحجية
لا تـنتهي والـدجى يذكي بها الحُلما
عـيـناك قـافـيتي والـبـحر سـاريـتي
والـثغر يـا ويـح مـنْ بالثغر قدْ علما
كـل الـمعاني عـلى أعـتابك انـتثرت
والـعشق يفتح من شوقي إليكِ فما
لـــو تـعـلـمين بـــأن الــنـار مــوقـدة
لـكنت أطـفأت بـركانا قـدِ اضْـطرما
مـــاذا أقـــول لـمـن روحــي تـقـبلها
والـثغر مـن طـيبات الـلثم قدْ حُرِمَا
وهبت روحي لها من بعدما صدقت
واخـترت أن أشرب الأوجاع والألما
مـهما اسـتطال البعاد اليوم سيدتي
سـيرفع الـشوق فـي أعـماقنا الـعلما
أهــواك سـيـدتي والـقـلب مـسـكنها
لـو أن قـلبي ببعض الوصل قدْ غَنِمَا
