صعود الخلاص .. بقلم / وفاء مخلوف
تكنس الريح رغبة الشوارع
تفرغ غضبها
في ريشة يتيمة
صفير يدوي بقعر الحياة
أتراه يستمطر اليباب!
شجرة أنا في مهب أبكم
أواجه تأرجح هواي
جذوري في
تراب النجوم
تتشعب بالزمن
عودي .. مطواع لين ينحني لا ينكسر
اخضراري ..
آخر ظلال بموج التصحر
وثمري وردي الجنى
تستتر العتمة بالسواد
هل باغتها يوما بالسؤال
عن سرها ؟
السر المكنون تجاهله الضوء
فخبا بأجنحة الظلام
مظلوما
من نافذتي أتفقد الليل
والصمت يطبق بثقله
على مسامع الوقت
يحرك نشيج الحزن بطرقات هجرها الفرح
ينشطر الوهج من مصباح
يتدلى مبتور النور
كومضة من شعاع فرج
يمر وجهك البدر
أمام دهشتي
تعتلي الوتين جراح
ضمد بآلام الكبت
تمزقك خيبات التمني
وحدها العتمة تستر عورة هذا القتل
وأنت ..؟؟!!
أنت نصل من لهفة نغمي
ممدودا نحو ثمري
للخلاص تصعد... بقضمة
من تفاح الأرض
