نوافذ الشوق.. قصة قصيرة : بقلم /ابتسام الامارة
عندما يتكلم الدمع
بلسانِ الحال الفصيح
في المساءِ مثل كل يوم
لقد اشرقتْ الصدفةُ في احلامها
كانت ليلةً غريبةً
الرياح بها سر الملكوت
تتنفس بالحنين…
اغْلَقتْ النوافذ و الشوق يهبّ
كاد يفترس مهجتها
لماذا الإحساس هذه الليلة غريب
جلستْ على الارض تنظر بألبوم صور ..
قديمة و حديثة، ميتة وحية، مؤثرة وعادية
صور لعمرٍ كامل
جاء وجلسَ بجانبها
سالها : ما بكِ؟
قالت ; رأيت حلما اشبه بالحقيقة… كأن الباب يطرق، أسرعت الخطى لفتحهِ
وجدتُ أبي لدى الباب…
أصابني الذهول والشوق والرضا
ان أعيد طفولتي…
وضعت رأسي على صدرهِ
أشتمُّ ريحه أ فقت وما زالت المشاعر تختلج روحي…
قال أهدئي حبيبتي انه لا يزال حياً في قلوبكم…
أخفضت وجهها…
وبكت
قالت بهمسٍ: نعم هو في قلوبنا
بلسانِ الحال الفصيح
في المساءِ مثل كل يوم
لقد اشرقتْ الصدفةُ في احلامها
كانت ليلةً غريبةً
الرياح بها سر الملكوت
تتنفس بالحنين…
اغْلَقتْ النوافذ و الشوق يهبّ
كاد يفترس مهجتها
لماذا الإحساس هذه الليلة غريب
جلستْ على الارض تنظر بألبوم صور ..
قديمة و حديثة، ميتة وحية، مؤثرة وعادية
صور لعمرٍ كامل
جاء وجلسَ بجانبها
سالها : ما بكِ؟
قالت ; رأيت حلما اشبه بالحقيقة… كأن الباب يطرق، أسرعت الخطى لفتحهِ
وجدتُ أبي لدى الباب…
أصابني الذهول والشوق والرضا
ان أعيد طفولتي…
وضعت رأسي على صدرهِ
أشتمُّ ريحه أ فقت وما زالت المشاعر تختلج روحي…
قال أهدئي حبيبتي انه لا يزال حياً في قلوبكم…
أخفضت وجهها…
وبكت
قالت بهمسٍ: نعم هو في قلوبنا
