دلّ العوان
للشاعر / ضمد كاظم الوسمي - العراق
فَلا لَيسَ الْعُجابُ وَإِنْ سَلاني
فَقَدْ عَلَّمْتُهُ دَلَّ الْعَوانِ
فَقَدْ عَلَّمْتُهُ دَلَّ الْعَوانِ
فَرَشْتُ الْأَرْضَ رَيحاناً وَرَوحاً
وَقُلْتُ الْيَومَ قَدْ بَلَغَ الْأَماني
وَقُلْتُ الْيَومَ قَدْ بَلَغَ الْأَماني
وَكُنْتُ أُجيرُهُ طِفْلاً صَغيراً
وَأُطْعِمُهُ بِأَطْيابِ الْجِفانِ
وَأُطْعِمُهُ بِأَطْيابِ الْجِفانِ
وَكَمْ أَسْقَيتُهُ شَهْدَ الْحَواني
وَلكِنَّ الْفَتى صَدّاً سَقاني
وَلكِنَّ الْفَتى صَدّاً سَقاني
فَمَنْ أَنْساهُ غِربِيبَ اللَّيالي
وَمَنْ عانى السُّهادَ سِوى جَناني
وَمَنْ عانى السُّهادَ سِوى جَناني
وَلَو أَفْرَدْتُهُ بِجَنى نَخيلٍ
لَأَوْجَعَني بِحِصْرِمِ سَيْسَبانِ
لَأَوْجَعَني بِحِصْرِمِ سَيْسَبانِ
وَقَدْ لَقَّنْتُهُ مِنْ قافِياتي
جِيادَ الشِّعْرِ في وَصْفِ الْغَواني
جِيادَ الشِّعْرِ في وَصْفِ الْغَواني
وَلَمْ يُحْسِنْ سِوى بَيْتٍ رَكِيكٍ
غَدا شِعْراً إِذا فِيهِ هَجاني
غَدا شِعْراً إِذا فِيهِ هَجاني
وَإِذْ أَرْكَبْتُهُ خَيلَ الْمَغازي
تَراهُ في سَرايا مَنْ غَزاني
تَراهُ في سَرايا مَنْ غَزاني
وَما بَينَ الْحَنايا كانَ يَغْفو
بِسَهْمٍ حِينَ في ضِلْعي رَماني
بِسَهْمٍ حِينَ في ضِلْعي رَماني
أُجازيهِ طِوالَ الدَّهْرِ خَيراً
وَفي طُولِ الْمَدى نُكْراً جَزاني
وَفي طُولِ الْمَدى نُكْراً جَزاني
* مجاراة قول الشاعر (( أعلمّه الرماية كلّ يوم .. فلمّا إشتدّ ساعده رماني )).
