زيتونة فلسطين
بقلم / سوسن داوودي
لِلْمَـرْأَةِ الإِعْجَــاز ِأَكْتُــبُ أَحْرُفِـــي
وبِكُــلِّ حُــــبٍّ تَصْطَفِيــكِ تحِيَّتِـــي
تلكَ التِي تَهَبُ الـــزَّمَان َعزيمــــة
رَغْمَ الضَّنَى تَلْقَى الجِهَادَ بِبَسْـمَــةِ
كالغَيْثِ تَهْمِي فِي المَفَاوِزِ والرُّبَـى
تَسْقِي الهِضَابَ الحَالِمَــاتِ بِأُمَّتِــي
فَصَنَعْتِ مِنْ صَبْرِ الجوارحِ مِنْجَــلًا
يَسْطِيــعَ قَهْـرَ الخائنيـــنَ لِبَلْدَتِـــي
يا أنـتِ يـــا جُرْحًا يَفُـــوحُ أَرِيجُـــهُ
عِطْرًا يَطِيـبُ وَيُسْتَطَـــابُ بِجَرَّتِــي
وَأَنَــا فِلِسْطِيــنُ الحَبِيبَـــةُ أَحْتَفِــي
وأنـــا التِــي تسمـــو بِهِـــنَّ كتِيبَتِـي
حَدَّثْتُ عَنْكِ الرُّوحَ في لُجَجِ الدُّجَى
حَتَّى أضَــاءَ الليــلُ نـــورَ قضِيَّتِــي
أضْفَتْ على وجْهِ الزَّمَانِ بَشَاشَــةً
وبِكُـلِّ عَطْــفِ فِي حَنَــانِ أُمُومَــــةِ
ولَهَا الزَّعَامَةُ في الجهادِِ بِعَزْمِــهَــا
تَبْنِي الصُّـــروحَ العَالِيَاتِ لِنُصْرَتِـي
.
