أسميك غرناطة
للأديبة - نجاح إبراهيم
من باب توما
طلت غرناطة،تحاصرنا كالهواء
بفتوحات الرائحة
مبهورا تنظر إلى أميرة دمشقية
مبتلة بمطر أندلسي..
تلامس أصابعك الجدران المعشقة بالأزل
فتدار أكؤوس ال كانت فارغة
بخمر بوحك
وكامرأة وفرت حبها لزمن النخل في دمك
رفعت صلاة بين سحر يغوي قديسة
وخاطئة زمنا، عن سجادة بهائك
أسميك غرناطة
فيرقص المكان عصفورا طار
للتو من صدري؛
ليشهد بين يدي الزقاق قيامتي.



