زفرة حبّ... بقلم / عبد المالك بولمدايس
ما أجمل أن يشعر المرء بعظيم نعمة الله عليه ...ما أروعه من شعور و ما أقدسه من إحساس حيث تقشعرّ له الجلود ثم تلين له القلوب فينطلق اللسان بأطايب الذكر و جميل الشكر و الثناء على الجميل المنعم المتكرّم سبحانه و تعالى...ألا إنّ الشعور بنعمة الله تعالى عطاء من الله مدهش لا يضاهيه عطاء و لا يكافئه شكر و لوكان الشكر يعدد زخّات المطر وحبات الزهر ...ألا و إن التّوفيق إلى شكر نعم الله تعالى لا أوّل له و لا آخر و منّه منه سبحانه تعجز ألسنة الشكر مجتمعة على أداء حقّ شكر المنعم المتفضّل...
يا من قذف حبّه قي قلوب المؤمنين المتّقين أدم علينا منّتك الغامرة و رطّب ألستنا يجميل ذكرك...سبحانك سبحانك..
رأيت القلب قد نادى
ألا يا ربّ تحنانا
مُناي أن أرى روحي
تذرّ الحبّ ألحانا
فحبّ الله أحيانا
وما نرجوه وي جانا
فحمدٌ زانه ذكرٌ
و فكرٌ في الدّجى بانا
