لقاء وفراق
نص / أدهم النمريني
رفّ الفؤادُ كطائرٍ بسماكِ
لمّا تكحّلَ جفنهُ برؤاكِ
لمّا تكحّلَ جفنهُ برؤاكِ
قد حطّ في عُشِّ الغرامِ حروفَهُ
نادى على غصنِ الهوى أهواكِ
نادى على غصنِ الهوى أهواكِ
قَبَّلْتُ كفّي والعطور ومعصمي
لمّا مددتِ الوردَ من يُمناكِ
لمّا مددتِ الوردَ من يُمناكِ
أهواكِ كم ردّدْتُها من مُقلتي
لمّا تلعثَمَ ناطقٌ بِلقاكِ
لمّا تلعثَمَ ناطقٌ بِلقاكِ
فنسجتُ من صمتِ اللقاءِ حكايةً
وحكايتي من همسها عيناكِ
وحكايتي من همسها عيناكِ
كلّ الحروفِ أسيرةٌ لمّا بدَتْ
تمشي الهوينى للورا قدماكِ
تمشي الهوينى للورا قدماكِ
لاحَتْ على عينِ السّماءِ سحابةٌ
تبكي لحالِ مُتَيَّمٍ بِهواكِ
تبكي لحالِ مُتَيَّمٍ بِهواكِ
عودي فإني لستُ أوّل عاشقٍ
عَجَّ الجوى في صدرهِ بِنواكِ
عَجَّ الجوى في صدرهِ بِنواكِ
ولترحمي قلبًا يذوبُ صبابَةً
ماكانَ يومًا عاشِقًا لولاكِ
ماكانَ يومًا عاشِقًا لولاكِ
هذي حروفي والرّجاءُ مَطيّتي
وعسى إلهي للقاءِ هداكِ.
وعسى إلهي للقاءِ هداكِ.
