هبت رياحُ الزمنِ الحزينْ
بقلم / ليندا رحال - لبنان
هبت رياح ُ الزمنِ الحزينْ
فاهتزت ْ شجرةُ الأعمارْ
ناثرة ً أوراقها الصفراءَ
على ضفافِ السنينْ
محلقة ً على أجنحة ِ تشرين ْ
يبددها إعصار ُ الليالي
في دهاليز ِحلم ٍ
رسمتُهُ على جدرانِ الذاكرةِ
صوراً تنبض ُ بالحنينْ
يحملها طير ٌ غردٌ
سقط فوق غصن كسيرْ
يبحث عن الأمان
في عش ٍّ صغيرْ
فروتْ له ساحرةْ
حكاية ٌ ساخرةْ
عن فاجرة ٍ أغوت الريحْ
لتلتهم الأحلام
وجريح يأن ُّ ولهاناً
يسأل ُ زمنه ُ النسيان َ
وما من مجيبْ
أخبرته كل الحكايا
وقال :
كذبتِ الرواية
وحلق ثانية للبعيد
وتفتت الجناح ُ
في الأفق المديدْ
سقط الصغير
كسقوط العابرين مثله
فوق مناكب ِ الحنينْ
فاهتزت ْ شجرةُ الأعمارْ
ناثرة ً أوراقها الصفراءَ
على ضفافِ السنينْ
محلقة ً على أجنحة ِ تشرين ْ
يبددها إعصار ُ الليالي
في دهاليز ِحلم ٍ
رسمتُهُ على جدرانِ الذاكرةِ
صوراً تنبض ُ بالحنينْ
يحملها طير ٌ غردٌ
سقط فوق غصن كسيرْ
يبحث عن الأمان
في عش ٍّ صغيرْ
فروتْ له ساحرةْ
حكاية ٌ ساخرةْ
عن فاجرة ٍ أغوت الريحْ
لتلتهم الأحلام
وجريح يأن ُّ ولهاناً
يسأل ُ زمنه ُ النسيان َ
وما من مجيبْ
أخبرته كل الحكايا
وقال :
كذبتِ الرواية
وحلق ثانية للبعيد
وتفتت الجناح ُ
في الأفق المديدْ
سقط الصغير
كسقوط العابرين مثله
فوق مناكب ِ الحنينْ
