اللوعة في حبك يا وطني ..بقلم/عبد الزهره الاسدي
ويمطرُ وجُهُك عطرايا وطني
وأنا مُضيعٌ فيكَ يمضغني السراب
فتأكلني
همومي كل دقيقةِِ
ويسكنني
الخراب ----
يا أيها الطفلٌ الذي يغانجه الصبا
وشباب
يرضع من أحلامه
السراب
أنا مدنٌ ضجت بآهاتها
وتعددت
بقهرها
الأسباب
وتناخت الأحزان في اكمامها
فعويل كل يومِِ أو مصاب
رجائي --
أن رجوت هذا الزمان
أن يزرع الأفراح في وطني
ويمنحني
من فم النخيل
حلو
الرضاب
يا واهب الآيات يا وطني
كفانا نعانق الأموات كل هُنيهة
والى قبور الثرى
نزفّ
الشباب
أما كفاك ياموت منا ؟؟؟
أعشقت دمائنا
وأثرت الجواب ---!!
سأنثر على قارعة الطريق ثواكلي
وعلى البوادي
أزف لوعتي
وأشعل النيران بالهضاب
اذا ما غادرت يا أيها الموت موطني
وهلهل الحب فيهِ
وانتشر عطر الهضاب
وغادر هذا الحزن مرابعي
ورقصت
على غصون
المساء
الشباب
سأقول وداعا وأنهي ألمي
يالوعة الشعراء فيك
يا وطني
يا طعم البنفسج والعناب
*******************
26-3-2018
