لا تبكي الآن ..بقلم / محمد الزهري
مسافر أنا إلى وجهة تعرفني ....
لكني لم أتوجه إليها من قبل ....
في جعبتي بعض من أوجاع ماض
و إبتسامة لم تنكسر من قبل ...
و شئ قليل من الخوف ...
مجهول ....
لا ادري ....
لكني أخشى دموعك ....
أخشى حزنك ....
أخشى لوعة الفقد ....
أتراني هناك سأبكي ؟! ...
لم أعد أدري ....
لا تبكي الآن ....
هناك حكايات ...
هناك أساطير ...
يقال خلود ...
و يقال جنة و جحيم ....
الأن منتظر أنا لتلك الرحلة التي ستسافر بي ....
ستحملني روحا إلى عالم مخيف ....
إنه الموت !!! ...
لا تبكي الآن ...
لعله خير ...
لعله حلم ....
لعلني أتحرر من رداء الجسد البالي ...
لأرتدي روحي المحلقة في سماء الحب ....
ابتسمي ...
لا تبكي ....
لا فراق كان بيننا ...
لا لقاء دام لنا .....
كل ما كان هو حلم و نبض ...
كل ما سيكون هو كائن لك ....
فروحي المتحررة لا تعرف غيرك ...
و نبضي الخالد هو كلماتي عنك ....
لا تبكي الآن ....
لأنني لن أبتعد لحظة عنك ....
مهما كانت رحلتي بعيدة عنك ........
