حلّٙ الظلامُ ....بقلم / رضوان صابر
وحلّٙ الهمُّ في صدْري ....
وخيّٙمٙ اليأْسُ عِنْدِي.....
دونٙ أنْ أدري
أهٙكذا الدهرُ ...
في ساعاتِ دوْرتهِ.... ؟
يجري ....بنا
أم ترانا نحن منْ .. يجري !
عمرٌ مضى ...
دون أن تنْجابٙ غيمٙتهُ
أكان عمري ...؟!
أمِ الباقي منٙ العُمْرِ
والأمس ظلٌّ ..
كأن اليوم ناظرهُ
واليومُ في باحة الأحزان ...لا يغري
ماذا تبقّٙى ..؟
منٙ الذكرى وحاضرِها
سوى غيوم الأسى ...
كالسيف في ظهري
ديني سلامٌ ..
فمن هذا الذي ... عٙمٙهًا
يُشينُ ديني ...
بثوب الزور والكفر ؟!
أيُّوبُ في صبرهِ ....
قد بان مٙخْبٙرُهُ....
لكنّٙ صبري ...أنا
يحتاجُ للصبر
في كل شبرٍ أرى أوجاعٙ أُمّٙتِنٙا....
فيسقطُ الدمعُ ....
فوق الخدِّ كالجمر
أأُمّٙتي .. قد أتاكِ الذئبُ.... مُفْترسًا
ويحسنُ القفزٙ ..
من قطرٍ إلى قطر
كمْ فيكِ منْ صنمٍ ...
يختالُ في صلفٍ
يغتالُ أفئدةٙ الإيمان والطُّهر...
وكم سعدْتِ بأثوابٍ مُضمّٙخةٍ
حتى استكنْتِ ....
لثوب الذل والقهر
تاريخنا ....
خطّٙتِ الأقلامُ أحرُفٙهُ
بحاضرٍ خاملِ الميزانِ في الذِّكرِ
كلُّ الشعوبِ ...
تُجاري الركب مسرعة
إلّٙاكِ .....
قابعةٌ في ظلمة الصفر
ولن تقوم لنا في الأرض قائمةٌ
حتى ننيرٙ ....
عُقولٙ النّٙشءِ بالفكر
حتى قصائدنا باتت كبيئتنا
تعلِّمُ الحرفٙ أنْ ينقادٙ للكسر
يا منْ بملحٍ يُداوي الجرحٙ في يدهِ
لقد أضفْتٙ له ....
مرًّا على المر
أأُمّٙتي ...هلْ ينالُ الحقّٙ طالِبُهُ
والحقُّ بيعٙ لنابِ .....؟!
الذئبِ بالغدر
وكيف ينهضُ منْ جهلٌ يُكٙفِّنهُ
إذْ سارتِ الركبُ في علمٍ....
ولمْ يسر ...
أكادُ أُجْزمُ أنّٙ اليأس قاتلُنٙا
لولا جموعٌ تشقُّ الليلٙ في الفجر
#رضوان_صابر
