واستوى على عرش الكلام . بقلم / سليمان الشيخ حسين
واستوى على عرش الكلام
ولم يقل
ماذا سيفعل
حين يأتلق الصباح
على جبين حبيبتي
فضممتها خوفا
والليل يجري مسرعا
من النوافذ
من شقوق الباب
كان الليل خائف
والنهار بلا استئذان يدخل مخدعي
بلباسه الفضي
يغريني
فيهدأ ارتعاش الخوف في كفي
اضمك واحسب ليلة أخرى
مرت بلا موت
وما جف السرير من البكاء
كم من تعاويذ كتبنا
كيف يخاف الموت
فأقبل
لايهاب
وكم دعاء قد رفعنا
فأقبل
لايستجاب
سأخرب العرش أرش الادعية
على ارض المكان
لعل تنبت
دون خوف
وتمضي للحياة
هل سنمضي للحياة
لاأظن
هذا الموت
قادر
هذا الموت فاجر
