وشم .. نص /أحمد الكناني _ العراق
تُعَرْبِدُ الأَحْزَانُ فِي صَدْرِي
تُجَلِّلُنِي بَحَّةُ عُصْفُورٍ
أحطّت عَنْ جِنْحِهِ
إطْلاقَةُ ذِكْرَى لِغَانِيَةٍ
أَوْدَعَتْنِي خَزَائِنَ الحُرُوْفِ ،
نِدَائِي وَشْوَشَاتٌ تَتَمَوْسَقُ
حَنِيْنًا
كَأَيِّ لَقِيْطٍ مَرْمِيٍّ
عِنْدَ بَابِ الرَّجَاءِ
يَتَلَمَّسُ تَجَاعِيْدَ رَسَائِلٍ هَرُمَتْ
بَاحِثًا عَنْ حُلْمَةِ اللِّقَاءِ ،
أَشعِلُ الآهَاتِ حِمَمًا
وَقْتَمَا يَتَثَاءَبُ ضِيَاءُ الشَّمْسِ
أَبْصُقُهَا عَبِيْطًا
فَوْقَ أَلِيْمِ الوَجَنَاتِ
فَأَغْرِفُ مِنْ طَمَسِ العَاشِقِيْنَ
عُزْلَةً
أَحْقِنُ بِهَا أَرْدَافَ قِمَاطِي ،،
غَدَتْ أَفْيَاؤُكِ المَنْزُوْعَةِ مِنْ صَدَفَاتِ يَقِيْنِي
بُخُوْرًا فِيْ مَعَابِدِ النِسْيَانِ
يَُحْرُقِهَا كَاهِنٌ
يُسَبِّحُ فِي نَرْدِ الصَلَوَاتِ
وَ يَتْلُوْكِ رِهَانًا آثِمًا لخُلْوَتِي ،،
عَيْنَاكِ قَرْضُ مُرَابٍِ
شَاغَلَنِي عَنْ تَسْدِيْدِهَا
تَقْبِيْلاً
وَمِيْضٌ يَتَشَدّقُ حَنِيْنًا
وَ يَدُسُّ تَعَقُّلِي حُرُوْفَ شَغَبٍ
أَرْسُمُهَا قَهْرًا
كَالوَشْمِ المَخْبُوْءِ
