ولولةٌ فوقَ ظِلِّ البَيْلَسَانِ
بقلم / مصطفى الشيخ
برؤيةِ عينيكِ المنفتحتينِ
استسلمتْ_ عواطفي
وَأحببتكِ قَبْلَ
ميلاديْ:_
خليكِ على الحيادْ
على الابتعادْ
فإنّي راديكاليُّ
صمتهُ يُناديْ..
تعالي؛ تعالي..
حدائقَ باللّونِ
وَطَنَاً بالحُلمِ
وَبَيْلسانَ بلاديْ..
لاْ أنْتِ خنساءَ
في الحُزنِ
وَلاْ أنا عنترة
أبنُ شَدّادِ...
هيّا اخلعي
الثّوب الزنجيّ عَنْكِ
ثُمَّ كوني زنبقةَ
صَباحيْ:_
إنْ كانَ للعراقِ
مَجْدٌ..
فأنْتِ مَجْدُهُ
وَنصفَ نصفَ
أمجاديْ...
