شوقٌ لأمي... بقلم / أدهم النمريني
فَتَّشْتُ في نبضاتِ القلبِ لامرأةٍ
لم ألق فيهِ لغيرِ الأمّ سُكّانا
ماكنتُ أسألهُ مَنْ ذا تهيمُ بهِ؟
إلا وردّدَ في حرفينِ طربانا
تُراقصُ الدّمُّ في شريانهِ أَلِفٌ
والميمُ تعزفُ للشريانِ ألحانا
حُبٌّ تملَّكهُ فالنّبضُ يُسْمِعهُ
جميعَ أحرفِها رسمًا وألوانا
رفقًا أيا حبُّ في قلبٍ يعذّبني
ما عادهُ الليلُ إلا بِتُّ سهرانا
أُلَمْلِمُ الشوق من دمعٍ لها ذرفَتْ
عينُ الغريبِ الذي في دمعهِ بانا
شوقٌ لأمّي بجوفِ الليلِ أَرّقني
ليورقَ السّهدُ ياأُمّاهُ أحزانا
متى يحطُّ على الأغصانِ عاشقُها
ويفتحُ الصّبحُ ياأمّاهُ أحضانا
يا ربّ إنّي لمشتاق لرؤيتِها
ربّاهُ أكرِمْ فإنَّ البُعدَ أعيانا
.
