الروح
نص / ثناء مزيد نصر
هناك رأيتكِ تجلسين شاجنة
على نافذة الليالي القاتمة ،
أ تخجلُ عيناكِ من القمر ،
أم من روحٍ استفاقت لحظة العناق
بين النبض والأثير العذب ؟
وراحت تعاتب الجسد
حين جاشت النفس إليه ،
فآثر الأنا امتطاء الأصيل ....
قاتل مع جحافل الرغبات ؛
ليسرقَ للعمرِ مفتاح نهارٍ
معلقٍ بخيوط الشمس
قبل الأفول ،
فاحترقت أصابعه وعجز
عن الوصول ،
هوى حطامه في دهاليز الأرض
دهاليز حفرتها أقدامٌ عارية
علقتْ أحذيتها في فم ريحٍ لغوب
لا يطيق التئام الروح مع النور ؛
فكم شعث النقاء على نوافذ الكذب !
أطلق الأنسام بين المشاعر المتشابكة ؛
لتذعن وتعود قبل أن تجوب.
على نافذة الليالي القاتمة ،
أ تخجلُ عيناكِ من القمر ،
أم من روحٍ استفاقت لحظة العناق
بين النبض والأثير العذب ؟
وراحت تعاتب الجسد
حين جاشت النفس إليه ،
فآثر الأنا امتطاء الأصيل ....
قاتل مع جحافل الرغبات ؛
ليسرقَ للعمرِ مفتاح نهارٍ
معلقٍ بخيوط الشمس
قبل الأفول ،
فاحترقت أصابعه وعجز
عن الوصول ،
هوى حطامه في دهاليز الأرض
دهاليز حفرتها أقدامٌ عارية
علقتْ أحذيتها في فم ريحٍ لغوب
لا يطيق التئام الروح مع النور ؛
فكم شعث النقاء على نوافذ الكذب !
أطلق الأنسام بين المشاعر المتشابكة ؛
لتذعن وتعود قبل أن تجوب.
