هذيان...بقلم / كريم خلف النصراوي
كما الأبطال الخارقين في السينما
تمنيت أن أكون أنا هذا ال كما
وطير هائل بأجنحة تغطي مساحات كبيرة
يأتي الي
يكون طوعي ولا أخافه
يأخذني حيث أريد
الى صحبتي الضائعين
حبيبتي التي لا أستطيع الأمساك بها
وطني الذي لا أعرف حدوده
وساكني أوديته
وأكون دوما منتصرا
وينتهي انهزامي
وخواري
أليس الفيلم نقلاً للحقيقة
اليست أعمارنا
دون حقيقة
السنا بلا أجنحة
وحبيباتنا محض حلم
سيحقق حلمي هذا الطائر
وقواي الخارقة
ولا أحتاج مسكنات لأوجاع مفاصلي
أو لعلاجات قلبي
هكذا أنا
فارس مهاب
والكل يخاف مني
حتى الطيبين
حتى الزروع
أنظم حياتهم
مساحاتهم
أحلامهم
أوجاعهم
أحيانا أحلق بعيد
أعاتب السماء
حينها أرمي عكازي
فأنا وطائري
قوة خارقة
علها تاتي بحبيبتي
بمقعدي الدراسي القديم
بحلم امتلاك قميص جديد
وأعود مسرعا
أخاف أن ينتهي زمن طائري
وأعود كما المتشكيات
من آلام الظهر
عجائزنا الحبيبات
وتعود عكازي المدمرة
