الى اين .. بقلم / سليمان الشيخ حسين
البيوت تصفر فيها رياح صقيعية
وبكاء على الجدران
الاصدقاء يتشظون في كل اصقاع الارض
والفراغ يتراكم يزدحم كيوم الحشر
ربما يكون زمن الحشر فارغا ايضا عكس ماتعلمنا
المرارة لا تفسر الحال
كم من كتف كنت تتوقعه يسندك ان ملت من وجع او جوع
مامن شيء سوى الفراغ
دفتر العائلة المكتظ
خاليا الا من اسماء باهتة مذهولة ضائعة
ما من بلاد لاتفقدها
ولا وطن
لابيت
لاأطفال
حصني الجبلي بلا اسوار حتى الذئاب لم تعدتوصل أصواتها الى مكاني وكنت قريبا من اطعامها بيدي
من اين أقطف لك لحظة فرح
يحتاجها قلبك المكسور
فخار جسدي تشقق
ماعاد قادرا حتى على الاحتفاظ بدمي الفاسد
ايتها الضباع أنا سليل قامتك امنحيني حق اللجوء الوحشي لقطيعك
ماعدت قادرا على الاحتفاظ بآدميتي
حزين على قصائد أنجبتها في هذا الفراغ
حزين كيف ستجد مكانا للعبة البقاء
حزين عليها مخنوقة بين دفتي كتاب تدوسه أقدامهم الهاربة الى موت الكرامة
لاتنقذوا شيىء لقد نفذ الوقت
أين أنتم
