لاشيء .. بقلم / سليمان الشيخ حسين
ملفوع بالعشق
ولا غير رماد فيما كانت تشتعل النار وتحرق كانت
وليمة قلبي لاتغري جائع
جسدي المنحوت على قد أصابعك جامد
وأنزف ماتركته الرغبات من الالام
كفدائي تجاوز سن الحرب
ولا نافذة ليرى الساح
ها أنت اذن
تختالي بين حروف نشيدي
عيونك تبشر بالضوء أشعر
ورمشك مرتبكا حائر
طوفي ماقدر للاحلام
وما انجزه الارباك عناقا
وما غاب عن وعي الازرار
وكان النهد يضحك سرا
أغمره أو يغمرني
أعرف ان لاشيء سوى ضحكة نهد جائر
