أربد ...
يوم الفراق
يوم الفراق
قصيدة : الشاعر السوري / محسن الرجب
كم كنتِ رائعة ً يا غصنَ زيتونِ
يا بسمةَ الصُّبحِ يا عطراً بدحنونِ
يا بسمةَ الصُّبحِ يا عطراً بدحنونِ
أنا الذي جئتُ روضَ السِّحرِ تغبطُني
أطيافهُ شجنٌ بالحبِّ تُشفيني
أطيافهُ شجنٌ بالحبِّ تُشفيني
فطفتُ فيه قريرَ العينِ من وسنٍ
في ظلِّ تلِّ من الأحزانِ يرقيني
في ظلِّ تلِّ من الأحزانِ يرقيني
درتُ البلادَ و لم ألقى سوى شُهباً
همُ النَّشامى عبوقَ الشيحِ تُهديني
همُ النَّشامى عبوقَ الشيحِ تُهديني
همُ الِّرماحُ بطيبِ القلب ِ ما بخلوا
و الزَّاهراتُ بنفحِ الأُنسِ ترويني
و الزَّاهراتُ بنفحِ الأُنسِ ترويني
كم ذا اعتللتُ بألآم الهوى سقماً
لمَّا أبــَنْتِ بذاك الحُسنِ تُغريني
لمَّا أبــَنْتِ بذاك الحُسنِ تُغريني
أنت الربيعُ لقلبي أنت فاتحتي
كالمزنِ إن نهضتْ من رحمِ تشرين
كالمزنِ إن نهضتْ من رحمِ تشرين
إنْ كنتُ يا حلوتي فارقتُ من عوزٍ
عيني عليك بخفق القلب تُبقيني
عيني عليك بخفق القلب تُبقيني
هذا الفراق ُ أيا أرْبَدْ وبي وجعٌ
سمُّ الزعاف ِ أراهُ اليومَ يُضنيني
سمُّ الزعاف ِ أراهُ اليومَ يُضنيني
كالأم انت حناناً وادعاً و رضىً
دفقا من الأمل المعقود تسقيني
دفقا من الأمل المعقود تسقيني
يا سرَّ حرفيَ يا أحلامَ قافيتي
يا نايَ عمريَ يا بوحَ الرياحينِ
يا نايَ عمريَ يا بوحَ الرياحينِ
فيك الظلالُ لخيطِ الفجرِ مطلعهُ
عند الشروقِ يمدُّ الشدوَ يأويني
عند الشروقِ يمدُّ الشدوَ يأويني
مهما ابتعدتُ .. اليكِ الشوقُ سيَّدتي
لا لستُ أسلو كرومَ الوردِ و التينِ
لا لستُ أسلو كرومَ الوردِ و التينِ
و كيفُ أنسى ليالي الحرفَ في سحرٍ
و الفضل أنت كدربِ النِّور تُنجيني
و الفضل أنت كدربِ النِّور تُنجيني
