وعدتُ من حيث أبتدأت
.. نص / لبنى السالك
وعدتُ من حيث
أبتدأت
شموعاً أضأتَها في سمائي
بريحٍ من غدركَ
انتَ لا غيركَ
لها أطفأت
بريحٍ من غدركَ
انتَ لا غيركَ
لها أطفأت
واوراقاً ملأتها شعراً
كنتَ تتغزلَ بي ببحورها
كأن الله لم يخلقَ مثلي
لا ادري لماذا
لها أحرقت
كنتَ تتغزلَ بي ببحورها
كأن الله لم يخلقَ مثلي
لا ادري لماذا
لها أحرقت
كيفَ حَسبتكَ
لظهري سنداً
اذا ماجارَ عليَ زماني
وحين اتكأتُ عليكَ
بيدكَ حيطاناً
بنيتَها لتسندني
هدمت
لظهري سنداً
اذا ماجارَ عليَ زماني
وحين اتكأتُ عليكَ
بيدكَ حيطاناً
بنيتَها لتسندني
هدمت
ألم تقل بأنكَ
لطيورِ احلامي صرتَ فضاءاً
فاغريتها
بان تجوبَ في مساحاتكَ
واول ماطارت ترقصُ
اماناً فيكَ
تباعاً لها
قتلت
لطيورِ احلامي صرتَ فضاءاً
فاغريتها
بان تجوبَ في مساحاتكَ
واول ماطارت ترقصُ
اماناً فيكَ
تباعاً لها
قتلت
أينَ أحضانكَ ؟؟؟
التي اوهمتني انها ربيعي
حسبتُ اني
ساستلقي على وسادةِ ورودكَ
وحينَ ارتميتُ باحضانكَ
وجدتكَ شوكاً
فيها زرعت
التي اوهمتني انها ربيعي
حسبتُ اني
ساستلقي على وسادةِ ورودكَ
وحينَ ارتميتُ باحضانكَ
وجدتكَ شوكاً
فيها زرعت
كلامٌ
وعودٌ
امالٌ
كثيرٌ من الوهمِ مااوهمتني بهِ
وحينَ أزفَ البر بوعودكَ
رأيتُ خيبتي فيكَ
قناعاً عن وجهكَ
أسقطت
وعودٌ
امالٌ
كثيرٌ من الوهمِ مااوهمتني بهِ
وحينَ أزفَ البر بوعودكَ
رأيتُ خيبتي فيكَ
قناعاً عن وجهكَ
أسقطت
أنا لاأبكيكَ
فمثلُكَ كثرٌ
من الغادرينَ مروا بي
أنا ابكي زماني
الذي أمنتهُ في حقائبكَ
ظننتُ انهُ لن يضيعَ عندكَ
في غفلةِ اماني بكَ
لهُ سرقت
فمثلُكَ كثرٌ
من الغادرينَ مروا بي
أنا ابكي زماني
الذي أمنتهُ في حقائبكَ
ظننتُ انهُ لن يضيعَ عندكَ
في غفلةِ اماني بكَ
لهُ سرقت
فعدتُ اخيراً
اضربُ كفاً بكفِ
على ماضاعَ مني
انزوي في ركني الاول
الذي منهُ معكَ
ابتدأت
اضربُ كفاً بكفِ
على ماضاعَ مني
انزوي في ركني الاول
الذي منهُ معكَ
ابتدأت
