نياشين... بقلم / عبد اللّه عبّاس خضيّر
لا تُثقلَنِّي
بالنّياشين ِ
فإنّها
تُطفي تَلاحيني
وخَلِّني
يا صاحبي شاعرا ً
مُغرّدا ً
بين البساتين ِ
خُلقت ُ
من أطراف بَريَّة ٍ
حُرّيتي
عِلّة ُتكويني
ألقابُكم
قيد ٌعلى جبهتي
تحرمني الرُّؤيا
وتؤذيني
والسّاعة البلهاء ُ
في مِعصمي
حَبل ٌ
إلى الموت سيُدنيني
وهذه اﻷقفاص ُ
سِجن ٌ
وهل
قد صُمّمَت ْ
إلا ّلِتُؤويني
تَخَفَّفوا
يا إخوتي
تَلحقوا
بمهرجان الَّلوز
والتّين ِ
خَل ّ ِالعصافير َ
على حالها
تخطُر ُ
في روعة ِتشرين ِ
فإنّها
حتّى وإن ْهاجرَت ْ
لا بد ّ
أن تصحو فتأتيني
هذا أنا
حاف ٍ
على راحتي
قد أثمرت ْ
غابات ُليمون ِ
ومعبد ُالحُب ِّ
أثير ٌعلى
قلبي
إلى البحر يُناديني
خمريّة ُالخد ّ ِ
عراقيّة ٌ
تختال ُفي قلبي
فتُغريني
والموت ُ
حق ّ ٌ
بين جَنّاتِها
كالعيش
بين الحُور والعِين ِ
