لحظةُ تجلي..بقلم : سعاد محمد الناصر / العراق
حينما أكونُ في خلوتي
يُخيلُ اليّ
أنني أستمعُ الى صوتكَ
يتعاظم تقديري لفكركَ
فأكونُ في حضرتك
وفي أعماقِ نفسي
يتصاعدُ الشكرُ لك
فتضطربُ نفسي
وترتعشُ يدي لا أودُ أن أبحث عنكَ
فأنتَ موجودٌ في كل مكان
وأنتَ معي
وأنا متألقةٌ بنوركَ
إرادتكَ حلّقت فوقَ خاطري
فتقتُ لأجلها
الى الطاعةِ والخضوع
فتجليتَ بهياً عظيماً
فخفقت الروح
وامتلأت حياةً بحياة
وارتفعَ الحُبُ وصار صلةً
واعتباراً
وأكونُ بالحبِ قد وجدتكَ
....
حبي لكَ كنزٌ من الأحلام
الجميلة
كلّ شيء لديّ جميل لأنكَ
كلماتكَ زادي
كتابكَ
لهفةُ قلب
قرأتهُ
أحسستهُ فياضاً بمعانيه
بل كلملتهُ كانت خفقات
قرأتهُ بفكري
أعجبتني منهُ
جملة باسمة
أمطرتها لثماً
وكأنها ومضةٌ من النور
القدسي
رؤيةُ وآله عابدٍ
وكانَ الخشوعُ لها
في قلبي
انسرقت لهُ حواسي
وأغمضتُ عيني
وقراتُ اسمكَ بشفتي
ثم لم أملك
أن قبلتُ الكتاب
ألفاً...وألفاً
حيثُ لا وسيط بيني
وبينكَ
