إلى الفقيدة،،الغالية ...بقلم / حنان يوسف
على بيادر العمر،،الباقي
أحصد في سلال الهواء،،
جنى اللقاء،،من الفراق
حياة خريفية في الجذوع،،
تنأى إلى الذبول
حلم هو الوصل
يمتطي صهوة المستحيل
عيابك،،غيابك جرح طاعن
جعل للدمع منابعا،،في اﻷحداق
ترحال أبدي،،
زاد جمر الفؤاد توهجا
من لوعة واحتراق
أمي،،
من يروي ظمأ القلب،،من اﻹشتياق
روحي،،في ثورة عارمة،،إلى العناق
في غمرة الوقت المغدور باﻷحزان
ما يعزيني،،سحر طيفك
الذي يجوب في البال،،وفي الآفاق
أمي،،
تمنيتك خلودا،،ﻷعيش أبدا فيك
شعاع عمر يميل،،
إلى ارتياد اﻹنتظار،،
شوقا إلى لقياك
أمي،،
هي اﻷعمار،،بمشيئة اﻷقدار
حنان يوسف/إلى روح كل أم فقيدة
