حين ودعتني، أودعتني في بحر لجي وأودعت معي مجلدا من الأمل ووعدتني أن تعود لنعاود اللقاء، لكنك لم تعد...دمعت عيناي وعاودني الحنين، فعدت إلى الذي أودعتني، عدت إلى مجلد الأمل أقلب صفحاته ...أعيش على الذكريات وأنتظر عودتك، فهلا عدت لنعاود معا مسيرة العودة إلى شاطئ الذكريات.