الى مدينة المفرق .. بقلم / الشاعر السوري
محسن الرجب
سكني الجديد .....
يا مفرقاً
يا مفرقاً إني أتيتكِ طامعاً
رشف الندى من ثغرك المتبسمِ
أرنو إلى أملٍ على راياتِهِ
روض ٌ يفيضُ ببهجةٍ و تنسُّمِ
فيكِ الصهيلُ بصدحهِ ملأ المدى
نُعماءُ فاضت ْ في سناكِ الباسمِ
كم كنتُ أشتاقُ الهوى في رَجْمةٍ
بين الرمال أصدُّ زعمَ الواهمِ
قد كنتُ بالأمس ِ القريب ِ بضيعةٍ
اقتاتُ منها همسةَ المتنعِّم
و أنوسُ في حضنِ القوافي هانئاً
و عرارُ يسقيني قريض َ الشاكم
يا مفْرقاً هيَّا اطفئي جَرحِي الذي
أشعلْتُهُ في شوقِ قلبي الهائمِ
و تعجَّلي لا زلت ُ فيكِ مُغَامراً
كالطير. أدنو من وريفٍ ناعمِ
كم ذا. أُكابدُ من جفاءِ مواسمي
وأنا دمشقيُّ الهوى مُذ مفطمي
فتقاسمي وجعي. و أرْبدَ .. إنَّها
عينٌ عليك بأن تكوني مطعمي
إني على وعدٍ و رُبَّ فضيلةٍ
تُنْجي الجراحَ بحدِّ سيفٍ حاسمِ
