صديق
بقلم / رضوان صابر
صديقٌ لا تراهُ سوى الظنونُ
يـخـونُ الــودَّ لـكنْ لا أخـونُ
تـقابله الـحروف بـوجه بشرٍ
ولـكـنْ لا يـكـونُ كـمـا أكـونُ
فكيف أصون ودي فيه يوما
ولـمْ تـفتأْ تـغالطني الشؤونُ
سـأتـركه إلــى الأيــام حـتى
تُـكَذِّبَ خـيبتي فـيه السنينُ