وكَفَـــــاكِ ... بقلم . د.حسام عبدالفتاح
...
يَا قِبـــلَةَ الــــرُّوحِ إليكِ تَيمُّمِي
فَمَتَى تَرومَّي بِالغَـــرَامِ وِصَاليَّا
يَا دُرَّةَ القـَلبِ التِي عَشِـقْـتـُـــهَا
أَمَا تَرَّقِّي في الليـَّــالي لِحَــاليَّا
لَولاَ يَقِّينِي فِي الغَــرَامِ بِحُــبِكِ
مَاكُنتُ بِعْتُ فِي هَــوَاكِ فُؤَادِّيَا
مَا ضَّرَ أَنِّي قَد أَمُـوتُ بِهَجْــرِكِ
مَا دَامَ قَلبـُـكِ للــــوِدَادِ حَـــانِيَّا
إنِِي أراَكِ تَسْـبَحيِّنَ فِي صَمْتِكِ
تَتَجَــرعِيِّنَ مَـــرَارَ كَاسِ بُعَاِديَّا
أَو تَنسِّجـــيِّنَ للقَــــــاءِ رِوَايـَـةً
أَو تَرسُمِّينَ فِي الخَـيَّالِ خَيَّاليَّا
وَتُعَانِدينَ فِي الغَـــرامِ فُــؤَادَكِ
وِكَـــأنَ قَلبـُــكِ لَايَرومُ لِقـَــاءِيَّا
فَإِلامَ يَمضِّي العُمــرُ مِنَّا بِغُــربَةٍ
وَيَضِّيعُ مِني فِي الحَيَاةِ نَعِيمِّيَّا
وَتَضِّيعُ آمَــالَ الحَــياةِ بِلَحظَـةٍ
وَيَضِّيعُ مِنكِ دُونَ تَدرِّي وِدَادِّيَّا
كُّفِّي عَنِ الإِّبحَــارِ خَلفَ خَيَالِكِ
وَكَفَاكِ بُعداً وَالتَّمَادِّي بِهَجْـــريَّا
وَتَعالِي نَحْــــيَّا بِالحَـــيَاةِ كَأنَّنَا
إلفينِ ذَابَّا فِي الغَـــرَامِ تَلاقِّــيَّا
