الأدب بين ..اللغة .. و .. المنطق .. كتب :: الشاعر/ وجد الروح
العبارة .....لغة
الفكر ......منطق
لاقيمة لأي عبارة لاتنقل فكرا وشرط نقل الفكر هو (المنطق)
لذلك يمكن ترجمة الفكر من لغة الى اخرى ويستحيل ترجمة الادب
الا عبر قواعد المنطق. فالافكار المنطقية وحدها قابلة للترجمة والانتقال
من لغة الى اخرى لان القابلية الفكرية اوسع وأشمل من القابلية اللغوية . وباستطاع الفكر ان يغير من المعاني حين يتغير المعنى لا بد من ان تتغير الألفاظ اللغوية عبر قواعد المنطق..كون ان قواعد المنطق أشد تركيزا من قواعد اللغة وان العبارة اللغوية هي دوما في خدمة المنطق وليس المنطق في خدمة العبارة..
( ما كان أشد تركيزا فهو أنفع ) ارسطو
ان ارتباط الأدب بقواعد اللغة يحد من عالميته ولن يصل الى المبتعى المطلوب دون ارتباطه بقدرات الفكر وقواعد النطق
الصفحات التي يكتبها الأديب يجب ان تستند الى قواعد منطقية كي تترجم الى لغات وكل ما لا يمكن ترجمته هو هراء وسفسطة او جماليات لا قيمة لها في الفكر الانساني ..
اللغة والمنطق.... وفق هذه معادلة الصعبة مازال الأدب العربي يرزح بين الاشداق الواسعة والآلسنة العريضة التي تناصراللغة وادعاء كمالها وبين الاهداف الفكرية ورزانة منطقها
لا يصبح الادب ملكا للغة دون فكر....ولا يصبح الأديب مبدعا دون منطق
ولن نرسم على صفحة الخلود اعمالا الا اذا قامت على قواعد المنطق استوعبها فكر. فلولا الفكر لظلت اللغة جوهرا مجهولا لا تصل الى الغاية المنشودة...اللغة وحدها لاتكفي .......................
