الآن َ ... نص :: لينا قنجراوي سوريا
و قد شَبَّتْ عن الطوق
ابنتي
أسترجع معها
صوت ارتطام أجنحتي
ب لاء ات ٍ عصية ٍ على الفهم
و فروض ٍ أقسى
من واجبات مدرستي
أعيد رسم شهرزادي
لا كما علمتني أمي
و ترفضها مهجة كبدي
اختفت من الصورة
ألواناً كثيرةً
داعبت مخيلتي
لم تعد تبالي
بوعودٍ و وعيدٍ
أرهق ذاكرتي
أراها تتنمّرُ على سذاجتي
فأعرف أنها
تعيش في غير زمني
و ما زلنا نختلف
في قصة سندريلا
محبوبتي في طفولتي
هي تقول
أن السيارة أقوى
من كل عربةٍ
و عبثاً أشرح لها
طعم القُبَلِ
في الهواء الطلقِ
كل تعاليمي و حرصي
ذهبت أدراج زمني
و تربعت على صدور صبايا اليوم
أجنحةً مزركشةً بأقنعةِ
أقل ما فيها
أنها لا تحمل عطر أمي
ولا تحاكي لغتي
الشيء الوحيد الذي يجمعنا
هو دعائي لها بالسعادة
كما كانت أمي
لي تدعي
