عند ضفة نهر الفرات.نص / ابتهال الخياط
الأرضُ تقودُ أقدامَنا
الثلجُ محفلٌ من نار
وطنٌ يسعلُ الدمَ
والنهرُ فيه مُنهار
حيتانٌ تبلعُ مائَه
والغربةُ فيَّ أنهار.
اشعةُ الشمسِ
تضيعُ..
في السواد.
أتلهفُ بحب..
لأصطادَ ..
حزمةً منها..
لأبحثَ بينها
عن شعاعٍ
يحملُ أسمي
فكم أتوقُ للدفئ..
لأنامَ بعمق..
لكن ..لا شعاعَ ينجو
فالظلمةُ مصبُّ أنهار.
أستعجلُ الرحيلَ ..
صوبَ النسيان..
يأتيني صوتُكَ!
فأغيبُ عني
أُقسمُ عليكَ
بالرجوع..
ينسابُ نبضي
بهدوء..
يتلصص..
فيسمع..
قلبي يهمس
أُحبكَ ..
ينهارُ جبلُ الثلجِ
يَغمرني..
يُحرقني..
ووحدتي..
تثأر لكَ ..
لأني قلتُ..
نسيتكَ .
