أرواح عابرة. نص : د. الشاعرة إيمان العمري
الصوت الراعش في الحبل الصوتيّ يزيد في رعشته ليغتالني صداه.. والشيب يضحك للمدى يسابق وقع خطاي.. َوالماء ينحسر على جفن دمعي ليستوي الملح على خدّ الصبا..
ونحن اذ نحمل في هدأة الليل ما تنوء به مفاتيح النهار.. نجاهد لنلمح شفق الغروب لنشتبك بكل الجهات.. كلّ شيء ينام على مهل ٍ.. إلاّ تلك الروح حرامُ أن تنام...وكيف تنام الأرواح في عرس هذا الحضور؟.. وأنا أنجو من كوابيس غفوتي لأغرق في الصحو في فلسفة التوقيع على كل ما يعانق ناظري وكل مفاتيح البصيرة..
من أين أهيء عناقاً يليق في اصطكاك المعنى الذي يؤجج عوالق ذاك الزمان الذي منه قدمت؟ يا ظلال الظلال وأنا شكل من أشكال القدوم. يتسربلني الخوف من معناي ومن معنى هذا الصباح الغائب حتماً بعد قليل...
قلت. ماذا لو كان ماأحياه اليوم ليس حياة.. ماذا لو أن كل هذا الحلم يختلف عن معناي ومعناه.....ماذا لو نمنا على جوع قصيدة وصحونا من شبع...
