" أرواح عابرة "
د. الشاعرة إيمان العمري
لست بخير... فما عدت أحتمل زخات الرصاص.. لست بخير فمن قتلونا باسم الحب وباسم الصدق وباسم المواجهة وباسم المصارحة ..عزفوا لنا ايقاع الموت...لست بخير ..فمن اول السطر الى آخر فصل الحكاية ..لا تفاصيل تنجي من تنقيط أحرفي بالرصاص... لست بخير...وعلامات الترقيم واللغة الشعرية والغوص بالمصطلحات زخات رصاص زخات... لست بخير.. لا زيت في سراج الروح لا وجه لي في المرآة والواعظ لا يتقي الله...والشاعر يكذب بكل اللغات والملتفون على موائد الشعر يقتاتون من كل نص كلمة يفرون للتصوير والتدوير ويمهرون اللغة بسماجة الكلمات....يحورون معنى حضورنا الى سبع موبقات... لست بخير... الشاعر الذي كان يبتسم للجميلة الغبية ...الغبية جدا جدا ...كتب بوجهها قصيدة لا تفهمها لا تعرف معنى أو كلمة ..خلد وجها الغبي بقصيدة ..والواعظ الذي انهكني بحديثه عن التسامح ضرب الزوجة والابنة وأعد لخطبة عصماء يلقيها على مسمع المصلين .. والصديق الذي كتب المعاني في معنى حضوري وأد كل الكلمات..لست بخير... النافذة البيضاء تقتاتني لا تجنح للتأويل ..والروح تنز من وجعي ..والحزب خدعة كبرى والعشيرة تقتات ماء وجهي والسياسيون جلهم كاذبون والليلة بيضاء لا طعم لطقس الشاي بالنعناع او كوب قهوة على مكتبي المليء بالدفاتر العتيقة والكتب التالفة ..لا رذاذ على شباك روحي.... لست بخير... كل ما تذروه الرياح على شباك روحي مصفر الرؤى... والجسد يستجيب...يطمح ان يصار الى كتلة باردة... ماذا لو كان هذا هو الموت ...ارفع السبابة واشهد بان لا اله الا الله...اظنها خاتمة حسنة ... ها انا شاخصة العينين وأؤرشف لميعاد رحيلي وامهر على تراب جسدي... كيف سألملمه في اللحظة الحاسمة... باردة الدمع مثقلة الخطى مشغولة بغيابي.. ارتب صوري ومشاركاتي وأمهر للعالم اني امراة مثقفة ودخلت في عالم السياسة وانا شخصية قد اكون مهمة ..اضحك كثيرا من ذاتي ....لست سعيدة ..في قيعان الروح شوق لشيء اعرفه ولا اعرفه ..ينغص علي كل ما ارشفته لحياتي... بعض قصاىدي وكتبي..ومقالاتي ومشاركاتي... تشبه لون اكفاني وشكل جنازتي... عيوني الآن تحمل لغة أخرى ولا غيث على شفتي ينبىء بالمعنى او ينبىء ان ما يحمله قلبي سيصل... لله انا..في لحظة سأكون في عمق خريطة التاريخ وعلى مشارف خريف عمري.. أريد ان اكتب واغني وافتح نافذة على الحياة من رؤية وفلسفة اخرى.. وكل هذا يفوتني وانا اكتب .... لله انا... كم وكم ...يخدعني التلاعب بالزمن....
د. الشاعرة إيمان العمري
لست بخير... فما عدت أحتمل زخات الرصاص.. لست بخير فمن قتلونا باسم الحب وباسم الصدق وباسم المواجهة وباسم المصارحة ..عزفوا لنا ايقاع الموت...لست بخير ..فمن اول السطر الى آخر فصل الحكاية ..لا تفاصيل تنجي من تنقيط أحرفي بالرصاص... لست بخير...وعلامات الترقيم واللغة الشعرية والغوص بالمصطلحات زخات رصاص زخات... لست بخير.. لا زيت في سراج الروح لا وجه لي في المرآة والواعظ لا يتقي الله...والشاعر يكذب بكل اللغات والملتفون على موائد الشعر يقتاتون من كل نص كلمة يفرون للتصوير والتدوير ويمهرون اللغة بسماجة الكلمات....يحورون معنى حضورنا الى سبع موبقات... لست بخير... الشاعر الذي كان يبتسم للجميلة الغبية ...الغبية جدا جدا ...كتب بوجهها قصيدة لا تفهمها لا تعرف معنى أو كلمة ..خلد وجها الغبي بقصيدة ..والواعظ الذي انهكني بحديثه عن التسامح ضرب الزوجة والابنة وأعد لخطبة عصماء يلقيها على مسمع المصلين .. والصديق الذي كتب المعاني في معنى حضوري وأد كل الكلمات..لست بخير... النافذة البيضاء تقتاتني لا تجنح للتأويل ..والروح تنز من وجعي ..والحزب خدعة كبرى والعشيرة تقتات ماء وجهي والسياسيون جلهم كاذبون والليلة بيضاء لا طعم لطقس الشاي بالنعناع او كوب قهوة على مكتبي المليء بالدفاتر العتيقة والكتب التالفة ..لا رذاذ على شباك روحي.... لست بخير... كل ما تذروه الرياح على شباك روحي مصفر الرؤى... والجسد يستجيب...يطمح ان يصار الى كتلة باردة... ماذا لو كان هذا هو الموت ...ارفع السبابة واشهد بان لا اله الا الله...اظنها خاتمة حسنة ... ها انا شاخصة العينين وأؤرشف لميعاد رحيلي وامهر على تراب جسدي... كيف سألملمه في اللحظة الحاسمة... باردة الدمع مثقلة الخطى مشغولة بغيابي.. ارتب صوري ومشاركاتي وأمهر للعالم اني امراة مثقفة ودخلت في عالم السياسة وانا شخصية قد اكون مهمة ..اضحك كثيرا من ذاتي ....لست سعيدة ..في قيعان الروح شوق لشيء اعرفه ولا اعرفه ..ينغص علي كل ما ارشفته لحياتي... بعض قصاىدي وكتبي..ومقالاتي ومشاركاتي... تشبه لون اكفاني وشكل جنازتي... عيوني الآن تحمل لغة أخرى ولا غيث على شفتي ينبىء بالمعنى او ينبىء ان ما يحمله قلبي سيصل... لله انا..في لحظة سأكون في عمق خريطة التاريخ وعلى مشارف خريف عمري.. أريد ان اكتب واغني وافتح نافذة على الحياة من رؤية وفلسفة اخرى.. وكل هذا يفوتني وانا اكتب .... لله انا... كم وكم ...يخدعني التلاعب بالزمن....

