وحيدٌ ... نص / د. محسن الدخيلي الغالبي
وحيدٌ
على شرفة ِالذكريات ،ِ
جوارهُ مقعدٌ فارغٌ،
و القلبُ..
يثقلهُ الأمتلاءُ
وكان صباحٌ وكان مساء ٌ
فأرعفَ جرحُ المدى
وفاضَ بآلامه ِ
مسجىً على دكة ِ
ألقهرِ
فهذا الذي توقّدُ
يحرقُ الصبرَ
ودمعُ المطرِ
يذرفُ التوقَ
علَّ قفارُ
العمرِ..
تربوَ
وينبت وهج الهوى ..
فيورقُ
رمق َ العيونِ
يخزّّ الشغاف،َ
وغيمةُ حلمٍ
تحلّقُ في سماء ِ
الصبوَ
ثم كان مساء ٌ
تبدىالمدى
غزيرُ الظلام ِ
وليس من فسحة ٍ
سوى خفقة َالقلب ِ
في ليلةٍ موحشة
فظلَّ وحيدٌ
يسيحُ بأحلامهِ
وغيثُ اللظى
ينثُ
فوق
خدِالرجاءِ
ليس ريحا ً تلك
التي تحملُ
اوراقه
بل هباء
