خد عيوني لترى مكانك فيها
نص :: نجوى الكوفي / المغرب
خذ عيوني لترى مكانك فيها فأنت السكن الضائع في وطن الاغتراب ،
نثرت أريج عطرك ليحكي عني في الإغتراب، في الامس سردتك قصصا من نسج الخيال
حكاية عشق ووصال
يا وطني الأشم
أحببت كل ركن فيك
فانفض اليأس واعتلي
أشعة الشمس الذهبية
لم تسأل يا وطني يوما عن هدية
وهل الشمس تطلب أجر أشعتها الذهبية؟؟
منيتها إحساس دافئ مفعم بالحنان ،
همسها مفعم حبا وريحان
ربما المهجر ناداني لأحتضنه بيدي التي ترتجف من الصقيع كلماته أطربت مسامعي لأنجدب نحوه بثمول رهيب .
ما ذنب قلبي الذي لا يرى غيرك من الأوطان
اليوم أرفع يدي إلى السماء
وادع ربي صبح مساء
أن تبق يا وطني عنوانا للوفاء
ما خطب ليلي يبحث عن الأطلال
الوطن ليس سكنا فقط ،حتى الحيوانات تسكن الغاب وتتمتع بحريتها
مصيرها من يحدد استمراريتها.
الوطن احتواء، مجد وعز لا يعرف الخنوع
حب عميق يجري في الضلوع
يا شجرة تعرف الإنتماء ، يقرأني من ملامحي دون إيماء ،
ويطير بي في أعالي السماء
أتيه ، تتلعثم الرؤى في خطاي ،
أسأل عن شط للخلاص
، لأزيل شوائب الماضي وأرسم الأمل
وابتسامة صارخة ،توضح الصورة ،
يزال الغبار عن أرجائها
، يوما
أيها الوطن البائس إن أدركت ثقل وزني في المجتمع ،لا تبكي وتنتحب كالثكلى ،لا ينفع البكاء على ميت .
حتى إن حافظت علي كذات، لن تمحي اثار التراكمات وبقاياها ، ربما انا تلك الصورة لكن بأبعاد أخرى
نجوى الكوفي
