خاطرة ... لبنى السالك
تُدغدغُ مشاعري لساني
بكلماتٍ
كي ألفظَها
فيكبحُ جماحَ شفاهي
عقلي وينهاني
تذوبُ حينَها في ريقي
كالسمِّ ابلعها
يسري فيَّ مُقطّعاً
أوصالي
فلا تسألوني ماحالي
فالحمدُ كلمة
ٌ سألفظها
ويعلمُ اللهُ ماحالي
وأحوالي
