سماعة الهاتف .. قصة للناقد / محمد علوط
لم تكن تعرف أنسابها
في نظرية الأجسام العازلة للصوت
وحده البرق
الذي ولد من شبق غيمة
آهتدى إلى أنسابه في نظرية الأجسام الموصلة للحرارة
كنا نرفع السماعة في ذات الرنين
( أقصد في ذات النبض حسب اختبارات ال ADN )
بسبب اللغة
تلك التي تنكسر فيها أضلع الكلمات
لأنها لا تنتمي إلى اللغات الميتة
لساني الذي يتمرن على فصاحة الأسلاك
صوتها الذي يشحن الأسلاك بفصاحة الحرارة
و كلما عبر الهواء فوق كتفينا
لم يكن ما نسمعه رنينا
بل الهوى يلعب بالقرط
الذي في أذنيها .
