الكـوادر الكافيــة . نص : أ . نبيل محارب السويركي
... شملت التغيرات في وطننا العربي جميع مجالات الحياة السياسة والاقتصادية ، والاجتماعية والزراعية وسائر شئون الحياة الإدارية ، وأضحي الأمر مستعصياً في تحكم التقنيات التكنولوجية ، ومن ثم لا بد من امتلاك الكوادر المهنية المدربة والتقنية العالية لمواكبة التطور في كافة شئون الحياة ، فلا يمكن لمدير مؤسسة أن يدير مؤسسته دون امتلاك مهارات الإدارة اللازمة بمهارة وإلا ستفشل مؤسسته ، ولا حتى لمدير مصنع أن ينجح ما لم يكن لديه خطة محددة .. وهلمجرا.
... لذا تطور التعليم والمؤسسات التعليمية ، وصارت مسألة السفر للخارج أمراً سهلاً لاكتساب التعليم والمهارات والخبرات لتولى الناصب الهامة ، ومن ثم مهما جادلنا في الأمور فلا بد من النهج الصحيح لوضع الرجل المناسب في المكان المناسب لتتقدم البلد وتنجو السفينة من الغرق والبعد عن المركزية حتى يتم إنجاز العمل علي اكمل وجه ، ومن نافلة القول أن ندرك أنه لن نكون فعالين في إصلاح مجتمعنا ما لم نملك الكوادر الكافية لرصد التحولات العميقة التي نتعرض لها في كل مجال من مجالات الحياة المختلفة ، وتصبحون علي وطن الخير والبركة .
