نص : سنان عباس - العراق
مُثخن أنا ....
بالرطوبة فوق السحاب
فكيف أكتب خيمة ؟
وأعمدة الحرف مِن دُخان
فلكَ أن تكون ....
كما هو جناح الفراشة في السماء
وأن تصنع ...
درجات من الهواء على المعنى
لا صباح برائحة عنقك كما البداية
وثوب هذا النهار قاتم !
بلون الخمر الفرنسي
والياسمين يصيغ يومهْ ....
في حليب الناي على بساتين زمني
فتقطعت الاغصان عن الحمام
أضرب الرخام ...
وأنا اعرف إن الكلام لن يعلو
وشال الصبح ...
يمرر اصابع التيه ...
في عنق عاشق جردته الأحلام
والماء في فمي ازرق !
وبيني وبينك شبابيك ؛
إلوذ اليك كاللص ....
وأنا احمل الخمر عن الأرض ,
لا تكتبي كلما مات الظل ...
وترفعين المِلح عن صدري ؛
ففي وتر ثغرك أكتب الابدية ...
وأرتشف الشاي مِن علقم أمس ,
فردد اغانيك صعوداً الى ذاتِكْ ....
فهناك الكثير من الاسى هذا الصباح
وما مضى لن يأتي كي يمضي !
فقد ضيعت ريم الوجد ....
في زقاق الحياة ؛
لكن لا تُقَطِعي الظل
فهنا أكتب ما اشاء ...
والبداية ؛
بالرطوبة فوق السحاب
فكيف أكتب خيمة ؟
وأعمدة الحرف مِن دُخان
فلكَ أن تكون ....
كما هو جناح الفراشة في السماء
وأن تصنع ...
درجات من الهواء على المعنى
لا صباح برائحة عنقك كما البداية
وثوب هذا النهار قاتم !
بلون الخمر الفرنسي
والياسمين يصيغ يومهْ ....
في حليب الناي على بساتين زمني
فتقطعت الاغصان عن الحمام
أضرب الرخام ...
وأنا اعرف إن الكلام لن يعلو
وشال الصبح ...
يمرر اصابع التيه ...
في عنق عاشق جردته الأحلام
والماء في فمي ازرق !
وبيني وبينك شبابيك ؛
إلوذ اليك كاللص ....
وأنا احمل الخمر عن الأرض ,
لا تكتبي كلما مات الظل ...
وترفعين المِلح عن صدري ؛
ففي وتر ثغرك أكتب الابدية ...
وأرتشف الشاي مِن علقم أمس ,
فردد اغانيك صعوداً الى ذاتِكْ ....
فهناك الكثير من الاسى هذا الصباح
وما مضى لن يأتي كي يمضي !
فقد ضيعت ريم الوجد ....
في زقاق الحياة ؛
لكن لا تُقَطِعي الظل
فهنا أكتب ما اشاء ...
والبداية ؛

