الى متى/ 2 .. القاص / د. . وليد عيسى موسى
عند اطراف المدينة .. وجدت الاطراف لم ياكلها الدود ..وعند سفح طريق قصي مسدود كان القلب مازال يقص نكبة قلب اردته نبال ولي العهر.. فوق سطح صفيح ساخن دون شهود . اثر مازال كالدائرة حول الاصبع .. ظنوا ان سرقوا يمحى العهد ..تلغى ازمان المعمور .. ضجت اركان الكون بنحيب الرمش المقهور ينعى دمع الفرح المسفوح بين النخل العطش وحتى اهات السور . من يدري كيف تكون بين الشكل والمضمون .. لعب الخطة كيف تدار .. مابين كاس وسيقان عند اقبية الحرف المحمي خشية ان يعلم من يرفع لافتة الحلم .. يمرر درب الاعلان .. لا من يقرا ولا من يكتب ..فيضيع هباءً ..ثمن قماش اللافتة .. وضياع وقت المخدوع لمعان القول وحقيقة من انه قد بيع وجودا ومعادن ومصير .لاتكتب من ذكرى فالتاريخ قد سجل ..حفر المجرى ورسم الجاري حتى ابيات تروي بين الشاعر والمشعور .
