من حكاية (لم نلتقِ)
نص : سماح القليبي
كالبحر كانَ مراوغاً مخادعاً
ينطوي على سرّه الأزرق..
فلا يبوح بدهشة الأعماق.. لا يبدي من الشّغفِ إلا قليلاً من الزّبدِ
أما أنا فصحراءٌ..
حزينةٌ جميلة بكلّ بساطة الرّملِ
أعانقُ الشّمس إشراقاً ولا أبوح لها بسرّ الوجدِ أو عطشي
ينطوي على سرّه الأزرق..
فلا يبوح بدهشة الأعماق.. لا يبدي من الشّغفِ إلا قليلاً من الزّبدِ
أما أنا فصحراءٌ..
حزينةٌ جميلة بكلّ بساطة الرّملِ
أعانقُ الشّمس إشراقاً ولا أبوح لها بسرّ الوجدِ أو عطشي
فلماذا أنا أبكي؟
متناقضان كنا وبيننا حبٌّ وماضٍ من الحزن
ولم يدرِ بأني حملته بحراً في دمي...
فأين أمضي به وبلعنة الملحِِ؟؟!
ولم يدرِ بأني حملته بحراً في دمي...
فأين أمضي به وبلعنة الملحِِ؟؟!

