الأعمــال التطـوعيـة.. بقلم :أ . نبيل محارب السويركي
... يلجأ بعض الأحزاب والمنظمات الدولية والحركات الاجتماعية السياسية منها للعمل التطوعي داخل مؤسسات المجتمع من قطف ثمار الزيتون في المناطق النائية المجاورة للمستوطنات في موسم جني الثمار ، مساعدة الفلاحين فينال ذلك العمل بعداً وطنياً واحتراماً للمساندين لذلك العمل وقت المحن والأزمات في دول الصراع ، ومن خلال هذا العمل التطوعي تنتشر المحبة والتآلف بين أفراد المجتمع وتلك المنظمات الدولية المشرفة لما تقدمه من خدمات جليلة.
... وبالأحرى بنا كمسلمين وعرب أن ندعم هذه الأعمال لتلك الدول التي أضحى فيها الصراع من معالم حياتها الاجتماعية كما يحدث في فلسطين وسوريا والعراق .. تلك الدول التي انهكها الصراع والحروب علي مدار عقد من الزمن . وهبت كثير من المؤسسات الطبية من الدول العربية لنجدة المنكوبين في الحروب والنزاعات كما حدث في دول أزمات الربيع العربي وفلسطين في الحرب الأخيرة ( العصف المأكول ) علي قطاع غزة 2014 ، وتقدم كثيراً من الفرق الطبية لتقديم الخدمات لقطاع غزة المنكوبة في ذلك الوقت . لذا أصبح من المطلوب من المجموعات العربية والإسلامية أن تتخذ من الأعمال التطوعية وسيلة لنشر أدبياتها وثقافتها ، وتهذيب أساليب اتباعها لجعلها أكثر عصرية وحضارية ، وتمسون علي خير الوطن.
